Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 16 التوبة

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (٨) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (١٠) فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (١٢) أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٥) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٦)﴾].

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظه (¬١) استفهام، ومعناه: استنكار واستبعاد.

﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر.

﴿فَمَا اسْتَقَامُوا﴾ «ما» ظرفية.

Juz 2, halaman 478 ›

﴿كَيْفَ﴾ تأكيدٌ للأولى، وحذف الفعل بعدها؛ للعلم به، تقديره: كيف يكون لهم عهد؟.

﴿لَا يَرْقُبُوا﴾ أي: لا يُرَاعوا.

﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ الإلُّ: القرابة؛ وقيل: الحِلْف. والذمة: العهد.

﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ استثنى (¬١) من قضَى له منهم بالإيمان.

﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ أي: رؤساء أهله؛ قيل: إنهم أبو جهل، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو. حكى ذلك الطبري (¬٢)، وهو ضعيف؛ لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة.

والأحسن أنها على العموم.

﴿لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ أي: لا أيمان لهم يوفُون بها.

وقرئ: ﴿لَا إِيْمَانَ﴾ بكسر الهمزة.

﴿لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ يتعلَّق بـ ﴿فَقَاتِلُوا﴾.

﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾ قيل: يعني: إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد.

وقيل: يعني إخراجه من مكة إذ تشاوروا فيه بدار الندوة، ثم خرج هو بنفسه.

Juz 2, halaman 479 ›

﴿وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايتهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

﴿يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ يريد (¬١): بالقتل والأسر، وفي ذلك وعد للمسلمين بالظفر.

﴿قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ قيل: إنهم خزاعة. والإطلاق أحسن.

﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ﴾ استئنافُ إخبارٍ بأن الله يتوب على بعض هؤلاء الكفار فيُسلم.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ الآية؛ معناها: أن الله لا يتركهم دون تمحيص يظهر فيه الطيب من الخبيث.

و ﴿أَمْ﴾ هنا بمعنى: بل والهمزة.

و ﴿يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ أي: يعلم ذلك موجودًا؛ لتقوم به الحجة.

﴿وَلِيجَةً﴾ أي: بطانةً.

* * *

Juz 2, halaman 480 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →