Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 16 التوبة

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الياء للثقل، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾: معطوف على جواب الطلب مجزوم مثله، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والهاء مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وأيضا جملة:

﴿وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ..﴾. إلخ معطوفتان عليها لا محل لهما مثلها، والإعراب ظاهر إن شاء الله تعالى.

﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٥)﴾

الشرح: ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ أي: قلوب بني خزاعة بما نالوه من بني بكر بمساعدة قريش. ﴿وَيَتُوبُ اللهُ عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ أي: يهدي الله من يشاء إلى الإسلام فيوفقه للتوبة من الشرك، كما فعل بأبي سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية، فهؤلاء كانوا من أئمة الكفر، فأسلموا يوم فتح مكة. ﴿عَلِيمٌ﴾: بما كان وما سيكون، ويعلم من سبقت له العناية الأزلية بالسعادة الأبدية، فيوفقه لعملها. ﴿حَكِيمٌ﴾: لا يفعل إلا ما فيه حكمة، أو على وفقها. ﴿يَشاءُ﴾: انظر الآية رقم [٨٩] من سورة (الأعراف).

الإعراب: ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ هذه الجملة معطوفة على جملة جواب الطلب لا محل لها مثلها، وهي مثلها في الإعراب. ﴿وَيَتُوبُ﴾: الواو: حرف استئناف. ﴿وَيَتُوبُ اللهُ﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، هذا؛ وقرئ بنصب يتوب على إضمار (أن) بعد واو المعية؛ وعليه تؤول مع الفعل بمصدر معطوف بواو المعية على مصدر متصيد من الأفعال السابقة، ويكون تقدير الكلام: إن تقاتلوا المشركين؛ يكن لهم تعذيب بأيديكم، وخزي لهم، ونصر لكم عليهم، وشفاء لصدور قوم مؤمنين، وتوبة لمن يشاء الله له الخير والسعادة. ﴿عَلى مَنْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿مَنْ﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط: محذوف؛ إذ التقدير: يشاؤه، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ مستأنفة لا محل لها، والحالية ضعيفة هنا.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٦)﴾

الشرح: ﴿حَسِبْتُمْ﴾ ظننتم: خطاب للمؤمنين حين كره بعضهم القتال، وقيل: هو للمنافقين، وانظر (حسب) في الآية رقم [٥٩] من سورة (الأنفال). ﴿أَنْ تُتْرَكُوا﴾ أي: من غير أن تبتلوا وتختبروا بما يظهر به المؤمن والمنافق الظهور الذي يستحق به الثواب والعقاب.

Juz 4, halaman 117 ›

﴿وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ﴾: قال البيضاوي: نفى العلم، وأراد نفي المعلوم للمبالغة، فإنه كالبرهان عليه، من حيث إن تعلق العلم به مستلزم لوقوعه، وقال الخازن نقلا عن الفخر الرازي: أراد بالعلم المعلوم؛ لأن وجود الشيء يلزمه معلوم الوجود عند الله، لا جرم جعل علم الله بوجوده كفاية عن وجود. انتهى، ومثله الآية [١٦٦] و [١٦٧] من سورة (آل عمران).

﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ..﴾. إلخ: معطوف على ما قبله، وهو داخل في حكمه، وما قيل فيه.

﴿وَلِيجَةً﴾: قال الفراء: هي البطانة من المشركين يتخذونهم، يفشون إليهم أسرارهم، وقال قتادة: وليجة، يعني: خيانة، وقال الضحاك: خديعة، وقال عطاء: أولياء، المعنى: لا تتخذوا المشركين أولياء من دون الله ورسوله والمؤمنين، وقال أبو عبيدة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه، فهو وليجة، والرجل يكون في القوم، وليس منهم فهو وليجة من: الولوج. انتهى. خازن، وما أحراك أن تنظر ﴿بِطانَةً﴾ في الآية رقم [١١٨] من آل عمران وسبب نزول تلك الآية فإنه جيد. ﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾: لا يخفى عليه شيء من أموركم وأعمالكم. هذا؛ وبطانة، ووليجة تكونان للمفرد وغيره من مذكر ومؤنث. ﴿دُونِ﴾: انظر الآية رقم [٣] من سورة (الأعراف). و ﴿اللهُ﴾ و ﴿رَسُولِهِ﴾: انظر الآية رقم [١] من سورة (الأنفال).

الإعراب: ﴿أَمْ﴾: حرف عطف، وهي بمعنى (بل) التي للإضراب. ﴿حَسِبْتُمْ﴾: فعل وفاعل، وانظر إعراب: ﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠] الأعراف. والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تُتْرَكُوا﴾ في محل نصب سد مسد مفعولي حسب، والواو: نائب فاعل، وهو المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: أن تتركوا بدون تكليفكم بالقتال الذي كرهتموه. ﴿وَلَمّا﴾:

الواو: واو الحال. (لما): حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَعْلَمِ﴾: مضارع مجزوم ب (لما)، وحرك بالكسرة لالتقاء الساكنين. ﴿اللهُ﴾: فاعله. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، واكتفى ﴿يَعْلَمِ﴾ به لأنه بمعنى يعرف، وجملة: ﴿جاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿وَلَمّا يَعْلَمِ..﴾. إلخ في محل نصب حال من تاء الفاعل، والرابط: الواو، والضمير المجرور محلا بمن، وجملة: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿جاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ فتكون من جملة الصلة لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة، فتكون حالا متداخلة. ﴿مِنْ دُونِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني إن كان متعديا لمفعولين، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿وَلِيجَةً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا» إن كان الفعل متعديا لمفعول واحد، و ﴿دُونِ﴾: مضاف، و ﴿اللهُ﴾: مضاف إليه. ﴿وَلا﴾: زائدة لتأكيد النفي. ﴿رَسُولِهِ﴾: معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَلا﴾: زائدة لتأكيد النفي. ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾: معطوف على ما قبله مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه

Juz 4, halaman 118 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →