Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 22 التوبة

خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾: دائم لا يزول، ولا يحول.

سورة التوبة [٩: ٢٢]

﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾:

﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾: الخلود: هو البقاء، والاستمرار من بداية؛ أيْ: له بداية، وليس له نهاية، يبدأ من زمن دخولهم الجنات.

﴿أَبَدًا﴾: للمبالغة في الخلود؛ أي: الخلود في المستقبل إلى غير نهاية، وقد تعني: للتوكيد.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: الأجر: يكون مقابل العمل؛ أي: الأجر لا يُستحق إلا بعد العمل، والأجر يكون في الطّاعات للأعمال البدنية، أو هو الجزاء على العمل، سواء أكان عملاً دنيوياً، أم أخروياً، والأجر يأتي دائماً بمعنى: النفع.

﴿أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: أيْ: أعظم الأجور على الإطلاق.

سورة التوبة [٩: ٢٣]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾:

المناسبة: قيل: نزلت هذه الآية لما أمر رسول الله ﷺ المسلمين بالهجرة إلى المدينة؛ فعزَّ على بعض المسلمين ترك آبائهم، وإخوانهم في مكة، ولم يهاجروا، وتركوا الهجرة، كما رُوي عن ابن عباس ﵄.

وقيل: نزلت في تسعة نفر ارتدوا عن الإسلام، ولحقوا بأهلهم بمكة؛ فنهى الله عن ولايتهم، كما رُوي عن مقاتل، والمهم: هو عموم اللفظ، وليس خصوص السبب.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء جديد للذين هم على درب الإيمان بأمر أو بتكليف هو:

Juz 4, halaman 400 ›

﴿لَا تَتَّخِذُوا﴾: لا: النّاهية، تتخذوا: من اتخذ، وبمعنى: جعل، أو صير.

﴿آبَاءَكُمْ﴾: الآباء، والأمهات، والأجداد، والأعمام.

﴿وَإِخْوَانَكُمْ﴾: أي: الأصدقاء والإخوة.

﴿أَوْلِيَاءَ﴾: جمع ولي، والولي: المعين، وتعني: المودة، والمحبة؛ أيْ: لا تتخذوهم بطانة تحبوهم، وتودوهم، وتفشوا إليهم بأسرار المسلمين، أو تؤثروهم على الهجرة إلى المدينة، أو تنصروهم.

﴿لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا﴾: إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال، والشّك، أو الندرة.

﴿إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ﴾: ولم يقل: إن أحبوا الكفر على الإيمان؛ لأن القول: إن أحبوا؛ تعني: هذا الحب، هو حب الفطرة؛ أيْ: أمر فطري، وهذا غير معقول، وإنّما قال استحبوا وهذا الحب هو حب مستفعل؛ أيْ: هو حبٌّ هم صنعوه، واختاروه بأنفسهم، وهو حبٌّ يعارض حب الفطرة؛ الّذي هو حب الإيمان، وللمزيد في بيان الولي: ارجع إلى الآية (١٠٧) من سورة البقرة.

﴿وَمَنْ﴾: شرطية.

﴿يَتَوَلَّهُمْ﴾: يتخذهم أولياء، ويلقي إليهم بالمودة، ويطلعهم على أسرار المسلمين، ويتجسس لهم، وينصرهم.

﴿مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾: منكم خاصَّة.

﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتأكيد، أولئك: اسم إشارة للبعد.

﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التّوكيد.

﴿الظَّالِمُونَ﴾: الظّالمون حقاً، وإن كان يوجد غيرهم من الظّالمين؛ فهم

Juz 4, halaman 401 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →