Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 38 التوبة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وهناك فرق بين الضّلال، والإضلال؛ فالضّلال: يقتصر على الذّات، أو النّفس، أما الإضلال: فيتعدَّى إلى الغير.

﴿يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا﴾: بإبدال شهر من الأشهر الحرم، بشهر من الشّهور الحل، أو إبدال شهر حل بشهر محرم، أو يحرمونه عاماً، ويحافظون على حرمته، فلا يحلونه أبداً، أو يحلونه هذا العام، ويحرمونه العام القادم.

﴿لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد.

المواطأة: هي الموافقة في العدد؛ فهم لا يحلوا شهراً من الأشهر الحرم؛ إلا حرموا مكانه شهراً من الحلال، ولم يحرموا شهراً من الحلال؛ إلا أحلوا مكانه شهراً من الحرام؛ لئلا تكون الأشهر الحرم أكثر من أربعة؛ أيْ: لتوافق عدة الأربعة أشهر الحرم الّتي حرم الله؛ أي: العدد في النهاية متساوٍ.

﴿فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾: فيحلُّوا القتال في الأشهر الحرم.

﴿زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ﴾: زَين لهم الشّيطان سوء أعمالهم، أو قادتهم ورؤساؤهم.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾: والله لا يهدي القوم الّذين اختاروا طريق الكفر على الإيمان، وساروا فيه، ولا يريدون العودة إلى طريق الهدى، والتّوبة؛ فالله سبحانه لا يهديهم كلما ابتعدوا عن طريق الهداية، ويتركهم وشأنهم.

سورة التوبة [٩: ٣٨]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِى الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾:

المناسبة: قيل: نزلت هذه الآية لما أمر رسول الله ﷺ المسلمين بالخروج

Juz 4, halaman 426 ›

إلى غزوة تبوك، والاستعداد لها، وكان ذلك في زمن عسرة، وجدب، وحر شديد، وقد طابت الثّمار؛ فعظم على النّاس هذا الأمر؛ أي: الجهاد، والخروج، وبعضهم فضل البقاء؛ فنزلت هذه الآية، كما روى الطبري عن مجاهد.

نداء جديد إلى الّذين آمنوا، والهاء: للتنبيه للجهاد في سبيل الله، وحين يقول في سبيل الله: تعني: غالباً الجهاد في سبيل الله، والاستعداد للخروج؛ فهو يشكل الخطوة الأولى في الجهاد، وقتال العدو.

﴿مَا لَكُمْ﴾: ما: الاستفهامية فيها معنى التّوبيخ، والتعجب، لكم: خاصَّة.

﴿إِذَا قِيلَ لَكُمُ﴾: إذا: بمعنى حين ظرف زماني، قيل لكم: من قِبل الرّسول، أو إخوانكم.

﴿انْفِرُوا﴾: اخرجوا من النفرة: الأصل في النّفرة: التّباعد بين إنسان وصديقه كان بينهما مودة، ومحبة، ثمّ حدث من هذا الصّديق فعل، أو قول أدَّى إلى أن يبتعد عنه، أو ينفر منه، انفروا فيها حث للنّاس، ودعوتهم للخروج إلى أمر ما بسرعة؛ مثل: الجهاد، أو إنقاذ غريق، أو حريق، ومنه إعلان النّفير العام هبوا إلى القتال.

﴿فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾: ابتغاء مرضاة الله؛ لإعلاء كلمة الله، أو الجهاد غالباً.

﴿اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾: أصلها تثاقلتم إلى الأرض؛ أدغمت التّاء في الثّاء؛ أي: أخلدتم إلى الأرض؛ غرتكم شهوات الدّنيا؛ حيث طابت الثمار؛ أيْ: أينعت، وكون الجو حاراً، أو اطمأننتم إلى الدّنيا، وأردتم البقاء في الدّيار، وعدم الخروج، والتّثاقل: معناه لك المقدرة على الفعل المطلوب منك، ولكنك تتصنع أنك غير قادر؛ أي: تتكاسل.

﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾: الهمزة: استفهام إنكاري،

Juz 4, halaman 427 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →