Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 40 التوبة

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٠)﴾.

المفردات:

﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾: أَي أَحد اثنين، هما الرسول ﷺ، وأَبو بكر ﵁. ﴿الْغَارِ﴾: هو في اللغة فجوة في الجبل تشبه البيت، كالمغارة والكهف، والمراد به هنا غار جبل ثور الواقع على بعد ساعة سيرا من مكة، وقد مكثا فيه ثلاثة أَيام.

﴿سَكِينَتَهُ﴾: طمأْنينته التي تسكن عندها القلوب.

التفسير

٤٠ - ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا … ﴾ الآية.

أَي إِلا تنصروا الرسول ﷺ حين يطلب منكم الجهاد معه فسينصره الله بغيركم، فقد نصره في وقت أَشد وأَقسى مما هو فيه، وذلك حين أَخرجه الذين كفروا من مشركى مكة، حيث حملوه بمؤامرتهم وتوالى إِيذائهم له على الهجرة، وهو واحد من اثنين فحسب، إِذ كان معه أَبو بكر ﵁ فقد حماهما الله تعالى وهما يسيران وحدهما نحو الغار للاختفاءِ فيه حتى ينقطع الطلب عنهما، ثم حماهما وحرسهما بينما كانا في الغار ثلاث ليال، حين كان يقول الرسول لصاحبه أَبي بكر الصديق وهو مشفق عليه من أَن يصل إِليه المشركون: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾ بالعون والحماية من المكاره، فلن تصل إِلينا أَيديهم بسوءٍ.

Juz 3, halaman 1704 ›

روى أَن المشركين طلعوا فوق الغار، فأَشفق أَبو بكر ﵁ على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما" فأَعماهم الله عن الغار فجعلوا يترددون حوله فلم يروه.

وفي ذلك أَخرج البخاري ومسلم عن أَنس أَن أَبا بكر حدثه قال: "قلت للنبي ﷺ ونحن في الغار - لو أَن أَحدهم نظر إِلى قدميه لأَبصرنا تحت قدميه، قال: فقال: "يا أَبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

﴿فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا﴾:

أَي فأَنزل الله طمأْنينته على رسوله ﷺ فقال لصاحبه ما قال، وأَيده بجنود خفية لم تقع عليها أَبصاركم، فلم يستطع أَعداؤه بسبب هذه الحراسة الربانية، أَن يصلوا إِلى مأْربهم فيه، وإِن وصلوا إِلى الغار الذي يؤْويه وعادوا خائبين.

﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾:

أَي وكان من تمام نصره لرسوله ﷺ أَنه تعالى جعل كلمة الشرك التي يتمسك بها المشركون ويحرصون عليها، جعلها هي السفلى، حيث غلبت على أَمرها، وكلمة الله التي يفادى بها الإِسلام هي العليا، التي تغلب ولا تُغلب.

وذلك بتمكينه من الهجرة إِلى المدينة ونصره على أَهل الشرك، في المعارك التي حدثت بينه وبينهم قبل غزوة تبوك، والله عزيز يقهر كل جبار عنيد، حكيم في أَمره وتدبيره، فلا تخالفوا أَمره وأَمر رسوله.

Juz 3, halaman 1705 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →