Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 68 التوبة

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

هذا في أساسيات العقيدة، أما حكم الهزل في العقود كالبيع والزواج، والفسوخ كالطلاق، فمختلف فيه بين العلماء على ثلاثة أقوال:

لا يلزم مطلقا، يلزم مطلقا، التفرقة بين البيع وغيره، فيلزم في الزواج والطلاق، ولا يلزم في البيع. والقول الثالث هو المشهور في المذاهب، لما

روى أبو داود والترمذي والدارقطني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵌:

«ثلاث جدّهن جدّ، وهزلهن جدّ: النكاح، والطلاق، والرجعة» وفي موطأ مالك عن سعيد بن المسيّب قال: ثلاث ليس فيهن لعب: النكاح، والطلاق، والعتق. وذكر ابن المسيب عن عمر قال: أربع جائزات على كل أحد: العتق، والطلاق، والنكاح، والنذور.

٥ - تضمنت آية ﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ﴾ قبول يمين الحالف، وإن لم يلزم المحلوف له الرضا. واليمين حق للمدّعي. وتضمنت أن يكون اليمين بالله ﷿.

وقال النبي ﵌ في الحديث المتفق عليه عن ابن عمر: «من حلف فليحلف بالله أو ليصمت، ومن حلف له فليصدّق».

أوصاف المنافقين وجزاؤهم الأخروي

﴿الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٦٧) وَعَدَ اللهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ (٦٨) كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالاً وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اِسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٦٩) أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٧٠)﴾

Juz 10, halaman 292 ›

الإعراب:

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ حال، والعامل فيه محذوف أي يصلونها خالدين ﴿هِيَ حَسْبُهُمْ﴾ مبتدأ وخبر.

﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ الكاف في موضع نصب، لأنها صفة مصدر محذوف، وتقديره: وعدا كما وعد الذين من قبلكم، بدليل قوله: ﴿وَعَدَ اللهُ الْمُنافِقِينَ﴾.

﴿كَمَا اسْتَمْتَعَ..﴾. الكاف في موضع نصب أيضا صفة لمصدر محذوف، وتقديره: استمتاعا كاستمتاع الذين من قبلكم. وكذلك كاف ﴿كَالَّذِي خاضُوا﴾ في موضع نصب أيضا صفة محذوف دل عليه الفعل، وتقديره: وخضتم خوضا كالخوض الذي خاضوا.

البلاغة:

﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ قبض اليد: كناية عن الشح والبخل، كما أن بسط اليد كناية عن الجود.

﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ من باب المشاكلة، لأن الله لا ينسى، أي تركوا طاعته، فتركهم تعالى من رحمته.

﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ و ﴿خُضْتُمْ﴾: فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب لزيادة التقريع والذم.

﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ..﴾. فيه إطناب، قصد منه الذم والتوبيخ، لاشتغالهم بشهواتهم الفانية عن النظر في العاقبة وطلب الفلاح في الآخرة.

Juz 10, halaman 293 ›

المفردات اللغوية:

﴿بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ أي متشابهون في صفة النفاق والبعد عن الإيمان كأبعاض الشيء الواحد كما يقال: أنت مني وأنا منك، أي أمرنا واحد لا مباينة فيه. وقال الزمخشري: المراد به نفي أن يكونوا من المؤمنين وتكذيبهم في حلفهم بالله: ﴿إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ﴾، وتقرير لقوله: ﴿وَما هُمْ مِنْكُمْ﴾ [التوبة ٥٦/ ٩] وما بعده كالدليل عليه، فإنه يدل على مضادّة حالهم لحال المؤمنين، وهو قوله:

﴿يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ﴾ أي بالكفر والمعاصي. والمنكر: إما شرعي: وهو ما يستقبحه الشرع ويمنعه، وإما عقلي: وهو ما تستنكره العقول السليمة والفطر النقية، لمنافاته الأخلاق والمصالح العامة. وضده المعروف. ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾ أي الإيمان والطاعة، والمعروف: كل ما أمر به الشرع، أو استحسنه العقل والعرف الصحيح غير المصادم للشرائع والأخلاق.

﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ عن الإنفاق في الطاعة، ويراد به الكف عن البذل فيما يرضي الله، وضده: بسط اليد ﴿نَسُوا اللهَ﴾ تركوا طاعته وأوامره حتى صارت بمنزلة المنسيّ ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ فتركهم من فضله ولطفه ورحمته، وجازاهم على نسيانهم وإغفالهم ذكر الله ﴿الْفاسِقُونَ﴾ الخارجون عن الطاعة، المنسلخون عن أصول الإيمان، الكاملون في التمرد والتنكر للخير.

﴿وَعَدَ اللهُ﴾ الوعد: يستعمل في منح الخير والشر، والوعيد خاص بالشر ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ مقدّرين الخلود ﴿هِيَ حَسْبُهُمْ﴾ كفايتهم عقابا وجزاء، وفيه دلالة على عظم عذابها ﴿وَلَعَنَهُمُ اللهُ﴾ أبعدهم من رحمته وأهانهم مع التعذيب، وجعلهم مذمومين ملحقين بالشياطين الملاعين، كما عظم أهل الجنة وألحقهم بالملائكة المكرّمين. واللعن: الطرد أو الإبعاد من الرحمة والإهانة والإذلال ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ دائم ثابت لا ينقطع، والمراد أن لهم نوعا من العذاب غير الصلي بالنار، أو لهم عذاب ملازم لهم في الدنيا وهو ما يقاسونه من تعب النفاق.

﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي أنتم أيها المنافقون مثل الذين من قبلكم من الكفار، أو فعلتم مثل ما فعل الذين من قبلكم، وهو أنكم استمتعتم وخضتم كما استمتعوا وخاضوا ﴿فَاسْتَمْتَعُوا﴾ تمتعوا ﴿بِخَلاقِهِمْ﴾ نصيبهم من ملاذ الدنيا ﴿فَاسْتَمْتَعْتُمْ﴾ أيها المنافقون ﴿وَخُضْتُمْ﴾ دخلتم في الباطل والطعن بالنبي ﵌ ﴿كَالَّذِي خاضُوا﴾ أي كخوضهم. وفائدة ذكر ﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ﴾ وقوله:

﴿كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ﴾: أن يذم الأولين بالاستمتاع بحظوظ الدنيا ورضاهم بها، والتهائهم بشهواتهم الفانية عن النظر في العاقبة والسعي في تحصيل الفلاح في الآخرة، تمهيدا لذم المخاطبين بمشابهتهم واقتفاء أثرهم.

﴿حَبِطَتْ﴾ بطلت وفسدت أعمالهم وذهبت فائدتها في الدنيا والآخرة، ولم يستحقوا عليها ثوابا في الدارين ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ الذين خسروا الدنيا والآخرة.

Juz 10, halaman 294 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →