Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 74 التوبة

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَمَأْواهُمْ﴾: الواو: واو الحال، (مأواهم): مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والهاء: في محل جر بالإضافة. ﴿جَهَنَّمُ﴾: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من ﴿الْكُفّارَ وَالْمُنافِقِينَ﴾ والرابط: الواو، والضمير، ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾: فعل وفاعل، والمخصوص بالذم محذوف؛ إذ التقدير: المذمومة جهنم، والجملة الفعلية: ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاّ أَنْ أَغْناهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٧٤)﴾

الشرح: لقد وردت روايات كثيرة بسبب نزول الآية، وأكتفي بذكر ما يلي:

أقام الرسول ﷺ في غزوة تبوك شهرين، ينزل عليه القرآن، ويعيب المنافقين المتخلفين، فيسمع من معه منهم، منهم الجلاّس بن سويد، فقال الجلاس: والله لئن كان ما يقول محمد حقا لإخواننا الذين خلفناهم وهم ساداتنا وأشرافنا لنحن شر من الحمير، فقال عامر بن قيس الأنصاري ﵁ للجلاس: أجل والله إن محمدا لصادق، وأنت شر من الحمير! فلما رجع الرسول ﷺ إلى المدينة، أتاه عامر، فأخبره بما قال الجلاس، فاستحضره الرسول الكريم، فقال الجلاس: كذب عليّ عامر يا رسول الله! فأمرهما النبي العظيم أن يحلفا عند المنبر، فحلفا، الجلاس على النفي، وعامر على الإثبات، ثم رفع عامر يده إلى السماء، فقال: اللهم أنزل على نبيك تصديق الصادق منا، فقال رسول الله ﷺ والمؤمنون: «آمين». فنزل جبريل ﵇ قبل أن يتفرقا بهذه الآية، حتى بلغ ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ،﴾ فقام الجلاّس، فقال:

يا رسول الله أسمع الله قد عرض علي التوبة، صدق عامر بن قيس فيما قاله، لقد قلته، وأنا أستغفر الله، وأتوب إليه، فقبل رسول الله ﷺ ذلك منه، فتاب، وحسنت توبته.

﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ﴾: إنما جمع الضمير مع كون الحالف واحدا؛ لأن جميع المنافقين كانوا يقولون مقالة الجلاس، ويحلفون بالله وهم كاذبون، ﴿ما قالُوا﴾ أي: ما ذكر عن الجلاس.

﴿وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾: وهي كلمة الجلاس: (إن كان ما يقول محمد حقا فنحن شر من الحمير)، وقد أطلقت الكلمة على هذه الكلمات كلها، انظر الآية رقم [١٣٧] من سورة (الأعراف)، تجد ما يسرك. وانظر ﴿وَكَفَرُوا﴾ في الآية رقم [٦٦] (الأعراف). ﴿وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ﴾: أظهروا كلمة الكفر بعد إظهار الإسلام، وهي ما تفوهوا به من كلمات، مثل كلمة

Juz 4, halaman 193 ›

الجلاس وغيره. ﴿وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا﴾ أي: من قتل الرسول ﷺ وكانوا خمسة عشر رجلا تآمروا في طريق عودتهم من غزوة تبوك أن يدفعوه عن ظهر راحلته إلى الوادي إذا تسنم العقبة بالليل، فأخبر جبريل ﵇ النبي ﷺ بذلك، وأمره أن يرسل إليهم من يضرب وجوه رواحلهم، فأرسل عمارا وحذيفة وغيرهما فصدوهم، وأبعدوهم عنه ﷺ، وقيل غير ذلك. ﴿وَما نَقَمُوا إِلاّ أَنْ أَغْناهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي: ما أنكروا على الرسول شيئا إلا بسبب تفضل الله عليهم بالغنى، وكانوا قبل مبعث النبي ﷺ وهجرته في ضنك من العيش، فعملوا بضد الواجب عليهم، حيث وضعوا النقمة موضع الشكر، والاعتراف بالنعمة، فهذا ليس مما ينقم، وإنما أراد: أن الناس لا ينقمون عليهم شيئا، فهو كقول النابغة الذبياني: [الطويل]

ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم... بهنّ فلول من قراع الكتائب

وهذا من قبيل تأكيد المدح بما يشبه الذم، هذا؛ والفعل (نقم) يأتي من باب ضرب ومن باب فهم، وانظر الآية رقم [٦٢] المائدة. ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ﴾: يرجعوا عن نفاقهم، وهذا الذي حمل الجلاس ﵁ على التوبة، هذا؛ وانظر التوبة وشروطها في الآية رقم [١٧] من سورة (النساء)، ﴿يَكُ﴾: انظر الآية رقم [٥٤]، الأنفال، ﴿خَيْراً﴾: انظر الآية رقم [١٢] (الأعراف). ﴿وَإِنْ يَتَوَلَّوْا﴾ أي: يعرضوا عن الإيمان والتوبة، ويصروا على النفاق والكفر.

﴿يُعَذِّبْهُمُ اللهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا﴾: بالخزي والفضيحة والإذلال. ﴿وَالْآخِرَةِ﴾: يعذبهم في الآخرة بالنار، وانظر ﴿عَذاباً﴾ في الآية رقم [٤٠]. ﴿مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾: الولي هو الذي يتولى شئون غيره، والنصير المعين والمساعد، والفرق بينهما أن الولي قد يضعف عن النصرة والمعاونة، والنصير قد يكون أجنبيا عن المنصور، فبينهما عموم وخصوص من وجه، وانظر (همّوا) في الآية رقم [١٣].

الإعراب: ﴿يَحْلِفُونَ﴾: مضارع وفاعله. ﴿بِاللهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ما﴾: نافية.

﴿قالُوا﴾: فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب القسم ﴿يَحْلِفُونَ،﴾ والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم.

﴿قالُوا﴾: فعل وفاعل، والألف: للتفريق، والجملة الفعلية جواب القسم المقدر لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿كَلِمَةَ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْكُفْرِ﴾:

مضاف إليه. وجملة: ﴿وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ﴾ معطوفة على جواب القسم لا محل لها مثله.

﴿بِما﴾: متعلقان بما قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: محذوف؛ إذ التقدير: هموا بالذي، أو بشيء لم ينالوه.

﴿وَما﴾: الواو: واو الحال. (ما): نافية. ﴿نَقَمُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، واعتبارها مستأنفة

Juz 4, halaman 194 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →