Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 75 التوبة

وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ممكن. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿أَنْ﴾: حرف مصدري ونصب. ﴿أَغْناهُمُ﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف، وهو في محل نصب ب ﴿أَنْ،﴾ والهاء: مفعول به. ﴿بِاللهِ﴾: فاعله.

و ﴿وَرَسُولُهُ﴾: معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾: متعلقان بالفعل (أغنى)، والضمير عائد على ﴿بِاللهِ،﴾ وهو في محل جر بالإضافة، (أن) المصدرية، والفعل:

(أغنى) في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿نَقَمُوا﴾ التقدير: إلا بسبب إغناء الله لهم. وقال أبو البقاء: المصدر المؤول مفعول ﴿نَقَمُوا﴾ وقيل: هو مفعول من أجله والمفعول به محذوف. انتهى. وقول أبي البقاء هذا يجري في الآية رقم [١٢٦] (الأعراف)، وليس في هذه الآية. تأمل. ﴿فَإِنْ﴾: الفاء: حرف تفريع، واستئناف، (إن) حرف شرط جازم، ﴿يَتُوبُوا﴾: مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، ﴿يَكُ﴾: مضارع ناقص، جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو»، يعود على التوب المفهوم من ﴿يَتُوبُوا،﴾ ﴿خَيْراً﴾: خبره، ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان ب ﴿خَيْراً؛﴾ لأنه أفعل تفضيل، وجملة: ﴿يَكُ خَيْراً لَهُمْ﴾ لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا بإذا الفجائية، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، ولا يصعب عليك بعد هذا إعراب: ﴿وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللهُ﴾ وهو معطوف على ما قبله لا محل له مثله. ﴿عَذاباً﴾: مفعول مطلق، ﴿أَلِيماً﴾: صفته، ﴿فِي الدُّنْيا﴾: متعلقان باسم المصدر، أو بالفعل (يعذب)، ﴿وَالْآخِرَةِ﴾: معطوف على ﴿الدُّنْيا﴾ مجرور مثله. ﴿وَما﴾: الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في متعلق ﴿لَهُمْ﴾ وبعضهم يعلقهما بمحذوف حال من ﴿وَلِيٍّ،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا... إلخ، وهو غير مسلم؛ لأن كثيرين لا يجيزون مجيء الحال من المبتدأ. ﴿مِنْ﴾: حرف جر صلة. ﴿وَلِيٍّ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائدة. ﴿وَلا﴾: الواو: حرف عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي. ﴿نَصِيرٍ﴾: معطوف على لفظ ﴿وَلِيٍّ،﴾ والجملة الاسمية:

﴿وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ (٧٥)﴾

الشرح: ﴿وَمِنْهُمْ﴾ أي: ومن المنافقين. ﴿عاهَدَ اللهَ﴾: أعطى عهدا وميثاقا لله ولرسوله، وانظر العهد في الآية رقم [١٠٢] (الأعراف). ﴿لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ﴾: لئن رزقنا وأعطانا مالا، ﴿لَنَصَّدَّقَنَّ﴾: لنخرجن الزكاة الواجبة ولنبذلن المال في جميع وجوه الخير والإحسان.

Juz 4, halaman 195 ›

﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ﴾: ولنعملن في ذلك المال ما يعمله الصالحون بأموالهم من صلة الأرحام، والإحسان إلى الجيران... إلخ.

تنبيه: نزلت الآية الكريمة، وما بعدها في ثعلبة بن حاطب، أحد المنافقين في عهد النبي ﷺ، كان ثعلبة فقيرا، وكان يحضر الصلوات الخمس مع النبي ﷺ، ويحضر مواعظه وإرشاداته، لذا كان يطلق عليه حمامة المسجد.

قال ذات يوم للنبي ﷺ: ادع الله أن يرزقني مالا، فقال له سيد الخلق، وحبيب الحق، الناطق بالصدق: «ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه». ثم عاد ثانيا: فقال النبي ﷺ: «أما ترضى أن تكون مثل نبيّ الله، لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبا لسارت». ثم أتاه بعد ذلك، فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يرزقني مالا، والذي بعثك بالحق، لئن رزقني مالا لأعطين كل ذي حق حقه! فدعا له النبي ﷺ، فاتخذ غنما، فنمت كما تنمي الدود، فضاقت عليه المدينة، فتنحى عنها، ونزل واديا من أوديتها، حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة، ويصلي سائر الصلوات في غنمه، ثم نمت وكثرت، فتباعد عن المدينة، فصار لا يشهد إلا الجمعة. ثم كثرت، حتى تباعد عن المدينة، حتى صار لا يشهد جمعة، ولا جماعة، فقال الرسول ﷺ: «يا ويح ثعلبة!». ثلاثا، فلما أنزل الله آية الصدقة بعث النبي ﷺ رجلين يأخذان الزكاة من المسلمين، وقال لهما: «مرا بثعلبة، وبفلان، رجل من بني سليم، فخذا صدقاتهما».

فأتيا ثعلبة فسألاه الصدقة، وأقرءاه كتاب رسول الله، فقال: ما هذه إلا أخت الجزية، انطلقا حتى تفرغا ثم تعودا إلي، فانطلقا إلى السلمي، فأخذ خيار غنمه، وإبله، فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بها، فلما رأياها، قالا: ما هذه عليك، قال: خذاها، فإن نفسي بذلك طيبة، فمرا على الناس، وأخذا الصدقات.

ثم رجعا إلى ثعلبة، فسألاه زكاة ماله، فقال: ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية، اذهبا حتى أرى رأيي، فرجعا إلى المدينة، فلما رآهما رسول الله ﷺ، قال قبل أن يتكلما:

«يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة!». فأخبراه بالذي صنع ثعلبة، والسلمي، فدعا للسلمي بخير، فأنزل الله الآية، وما بعدها إلى قوله: ﴿وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ،﴾ وعند رسول الله ﷺ رجل من أقارب ثعلبة، فسمع ذلك، فخرج حتى أتاه، فقال: ويحك يا ثعلبة! لقد أنزل الله فيك كذا وكذا، فخرج ثعلبة، وأخذ معه غنيمات حتى أتى سيد الخلق، وحبيب الحق، الناطق بالصدق، فسأله أن يقبل منه ما أتى به.

فقال: «إنّ الله منعني أن أقبل منك صدقتك». فجعل يحثو التراب على رأسه، فقال له رسول الله ﷺ: «هذا عملك قد أمرتك فلم تطعني». فرجع إلى غنمه خائبا، فلما قبض

Juz 4, halaman 196 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →