Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 81 التوبة

فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴿٨١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾:

والسّبب لعدم قبول الاستغفار:

﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: الباء: للإلصاق، والتّعليل، وتفيد التّوكيد؛ جحدوا بالله، وآياته، ولم يعترفوا برسوله.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾: لا يهدي القوم الفاسقين؛ الّذين هداهم الله إلى طريق الخير، والإيمان، ولكنّهم رفضوا ذلك، واختاروا طريق الفسق، والخروج عن طاعة الله ورسوله، والضّلالة، والغي، وتمادوا في ذلك، ولم يعد هنالك أمل في إصلاحهم.

لنقارن بين هذه الآية (٨٠): ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾.

مع الآية (٦) من سورة المنافقون: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾.

فآية التّوبة: لما نزلت وحدَّدت سبعين مرة؛ ظنَّ رسول الله ﷺ أنه إذا زاد عن السّبعين قد يقبل الله؛ فجاءت الآية في سورة المنافقون بحسم الأمر: لن يكون هناك استغفار مقبول لهم؛ مهما كان عدده، ونوعه إذا لم يتوبوا توبة صادقة، أو توبة نصوحاً.

سورة التوبة [٩: ٨١]

﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِى الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾:

﴿فَرِحَ﴾: الفرح: هو شعور النّفس بالسّرور، وهو فرح مذموم. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٧٠) لبيان أنواع الفرح.

Juz 4, halaman 488 ›

﴿الْمُخَلَّفُونَ﴾: منهم المنافقون، والّذين تخلفوا، ولم يخرجوا مع رسول الله ﷺ إلى تبوك، وبقوا في المدينة.

﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾: بقعودهم، المقعد: هو مكان القعود، والقعود يعني: البقاء في المكان.

﴿خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ﴾:

١ - خلاف: قد تعني: بعد خروج رسول الله ﷺ تصبح الآية: فرح المخلفون بمقعدهم بعد خروج رسول الله ﷺ إلى تبوك.

٢ - وخلاف: قد تعني: فرح المخلفون بمقعدهم مخالفة رسول الله ﷺ؛ أيْ: قعدوا لمخالفة رسول الله ﷺ.

٣ - وخلاف: قد تعني: أنّهم تأخروا عن الجهاد.

وقد تعني كل هذه المعاني.

﴿وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِى الْحَرِّ﴾: وقالوا: لا تنفروا في الحر؛ إذن: هم فرحوا أولاً بمقعدهم، وكرهوا الجهاد ثانياً، وثالثاً: لم يكتفوا بموقفهم المخزي، بل أخذوا يحرِّضون المؤمنين على عدم الخروج، والجهاد، والقتال في سبيل الله، وقالوا لبعضهم بعضاً: لا تخرجوا بسبب الحر الشّديد؛ أيْ: إيثاراً للراحة، وعدم التّعرض للحر الشّديد، والشّدة.

﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾: الله سبحانه علم ما قالوا لبعضهم بعضاً: لا تنفروا في الحر؛ فردَّ عليهم: قل لهم يا محمد ﷺ نار جهنم أشد حراً.

﴿لَّوْ﴾: شرطية.

﴿كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾: والفقه: الفهم؛ فهم الأحكام الشرعية؛ فالتّدرج يكون كما يلي: التّفكر، ثمّ التّدبر، ثمّ الفقه، ثمّ العلم. ارجع إلى سورة النساء آية (٧٨) للبيان المفصل في يفقهون.

Juz 4, halaman 489 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →