Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 8 التوبة

كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿كَيْفَ﴾: اسم استفهام، واستبعاد، مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿يَكُونُ﴾ تقدم عليها وعلى اسمها، أو خبر: ﴿يَكُونُ﴾ الجار والمجرور: ﴿لِلْمُشْرِكِينَ﴾ أو الخبر متعلق الظرف: ﴿عِنْدَ﴾ وهو على الاعتبارين الأولين متعلق بمحذوف صفة: ﴿عَهْدٌ،﴾ أو هو متعلق به؛ لأنه مصدر، أو هو متعلق بالفعل ﴿يَكُونُ،﴾ و ﴿كَيْفَ﴾ على الاعتبارين الآخرين في محل نصب حال من عهد، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا»، هذا؛ وجوز اعتبار ﴿يَكُونُ﴾ تاما، فيكون ﴿عَهْدٌ﴾ فاعلا به، و ﴿كَيْفَ﴾ حالا منه، والظرف والجار والمجرور متعلقان بالفعل، و ﴿عِنْدَ﴾: مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه. ﴿وَعِنْدَ رَسُولِهِ﴾: معطوف على ما قبله. ﴿إِلاَّ﴾: أداة استثناء، أو هي حرف حصر. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه في محل نصب على الاستثناء من المشركين. الثاني: أنه في محل جر بدل من المشركين. والثالث: أنه في محل رفع مبتدأ؛ وعليه فالاستثناء منقطع، وهو بمعنى: لكن الذين، والجملة الفعلية بعد الموصول صلته، والعائد محذوف، التقدير: عاهدتموهم. ﴿عِنْدَ﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿عِنْدَ﴾: مضاف، و ﴿الْمَسْجِدِ﴾: مضاف إليه. ﴿الْحَرامِ﴾: صفة ﴿الْمَسْجِدِ﴾. ﴿فَمَا﴾:

الفاء: حرف تفريع، أو هي زائدة. (ما): ظرفية مصدرية، تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بفعل الأمر الآتي، التقدير: فاستقيموا لهم مدة استقامتهم لكم. ﴿فَاسْتَقِيمُوا﴾: الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير:

وإذا حصل منهم ثبات على العهد ﴿فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ،﴾ و ﴿اِسْتَقامُوا﴾: ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، و (استقيموا) أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥] الأعراف، والشرط المقدر ومدخوله معطوف على ما قبله، هذا؛ وجوز اعتبار (ما) اسم شرط جازما. وفي محلها وجهان: أحدهما: أنها في محل نصب على الظرف الزماني، التقدير: أيّ زمان استقاموا لكم فاستقيموا لهم، والثاني: أنها في محل رفع بالابتداء، وفي الخبر الاختلاف الذي رأيته في الآية رقم [١٣] الأنفال، ويحتاج الكلام إلى تقدير رابط، أي: أيّ زمان استقاموا لكم فيه، هذا؛ والجملة الشرطية في محل رفع خبر المبتدأ: ﴿الَّذِينَ﴾ على وجه رأيته فيه، وتكون الفاء زائدة؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم. ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٥] وهي مفيدة للتعليل.

﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ (٨)﴾

الشرح: ﴿كَيْفَ﴾: فالفعل بعده محذوف؛ إذ الأصل: كيف يكون لهم عهد معتد به عند الله ورسوله؟! ومثل هذه الآية قول كعب الغنوي في مرثية أخيه مع صاحبيه: [الطويل]

Juz 4, halaman 108 ›

لعمر أبي إنّ البعيد الّذي مضى... وإنّ الّذي يأتي غدا لقريب

وخبّر تماني أنّما الموت بالقرى... فكيف، وهاتا هضبة وقليب؟

إذ التقدير: فكيف مات أخي في هذا الموضع، وهو برية، فقد أعاد سبحانه التعجب من أن يكون لهم عهد مع خبث أعمالهم. ﴿وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً﴾: معناه وإن يغلبوكم ويتمكنوا من قتلكم لا يراعوا فيكم إلاّ ولا ذمة، هذا؛ والإلّ: القرابة، أو الرحم، وقال قتادة: هو الحلف، وبمعنى القرابة، قال حسان ﵁: [الوافر]

لعمرك إنّ إلّك من قريش... كإلّ السّقب من رأل النّعام

الإلّ: القرابة، والسقب: حوار الناقة، والرأل: ولد النعام، يريد: أنه لا قرابة بينك وبينهم، كما أنه لا قرابة بين السقب وولد النعام. ﴿ذِمَّةً﴾: عهدا أو حقا، هذا؛ وقيل: الإلّ:

الإله، ومنه قول أبي بكر ﵁ لما سمع كلام مسيلمة الكذاب: إن هذا الكلام لم يخرج من إلّ، أي: من الله، وعلى هذا القول يكون معنى الآية: لا يرقبون الله فيكم، ولا يحفظونه، ولا يراعونه، وفي القاموس: الإل بالكسر العهد، والحلف، وموضع، والجؤار، والقرابة والمعدن، والحقد، والعداوة، والربوبية، واسم الله تعالى، والرضا، والأمان، والجزع عند المصيبة. انتهى. فظهر لك: أنه يستعمل في الأضداد. ﴿يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ﴾ أي: يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، وذلك بوعد الإيمان والطاعة، والوفاء بالعهد، وهم يبطنون الكفر والمعاداة بحيث إن ظفروا لم يبقوا عليكم، هذا؛ و (تأبى) من الإباء، وهو الامتناع، أو أشده، وإباء الله: قضاؤه ألا يكون الأمر، أو عدم قضائه أن يكون، كما في الآية رقم [٣٣] الآتية، هذا؛ ويكون متعديا إذا كان بمعنى كره، ولازما إن كان بمعنى امتنع، وهذا الفعل يتضمن النفي والإيجاب؛ لأنه بمعنى لا يقبل إلا... إلخ، ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ﴾: مارقون خارجون عن طاعة الله متمردون، لا عقيدة تردعهم، ولا مروءة تزجرهم، وانظر الآية رقم [٤٥] (الأعراف). وكل كافر فاسق.

الإعراب: ﴿كَيْفَ﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الحال عامله وصاحبه محذوفان. انظر الشرح. ﴿وَإِنْ﴾: الواو: واو الحال، (إن): حرف شرط جازم.

﴿يَظْهَرُوا﴾: مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿عَلَيْكُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَرْقُبُوا﴾: جواب الشرط مجزوم، والواو فاعله، والألف للتفريق، ﴿فِيكُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿إِلاًّ﴾: مفعول به.

﴿وَلا﴾: الواو: حرف عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي. ﴿ذِمَّةً﴾: معطوف على ما قبله، وجملة: ﴿لا يَرْقُبُوا..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا بإذا

Juz 4, halaman 109 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →