﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون﴾ قوله ﷿ ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ﴾ يعني يقووا حتى يقدروا على الظفر بكم. وفي الكلام محذوف وتقديره: كيف يكون لهم عهد وإن يظهروا عليكم. ﴿لَا يرْقُبُوْ فِيكُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: لا يخافوا: قاله السدي. الثاني: لا يراعوا.
Tafsir QS. At-Taubah: 8 التوبة
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
﴿إِلأَ وَلَا ذِمَّةً﴾ وفي الإلّ سبعة تأويلات. أحدها: أنه العهد , وهوقول ابن زيد. والثاني: أنه اسم الله تعالى , قاله مجاهد , ويكون معناه لا يرقبون الله فيكم. والثالث: أنه الحلف , وهو قول قتادة. والرابع: أن الإل اليمين , والذمة العهد , قاله أبو عبيدة , ومنه قول ابن مقبل:
(أفسد الناس خلوف خلفوا ... قطعوا الإلَّ وأعراق الرَّحِم)
والخامس: أنه الجوار , قاله الحسن. والسادس: أنه القرابة , قاله ابن عباس والسدي , ومنه قول حسان:
(وأُقسم إن إلَّك من قريش ... كإل السّقْبِ من رَأل النعام)
والسابع: أن الإل العهد والعقد والميثاق واليمين , وأن الذمة في هذا الموضع التذمم ممن لا عهد له , قاله بعض البصريين. ﴿وَلَا ذِمَّةً﴾ فيها ثلاثة أوجه: أحدها: الجوار , قاله ابن بحر. الثاني: أنه التذمم ممن لا عهد له , قاله بعض البصريين. والثالث: أنه العهد وهو قول أبي عبيدة. ﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ﴾ يحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: يرضونك بأفواههم في الوفاء وتأبى قلوبهم إلا الغدر. والثاني: يرضونكم بأفواههم في الطاعة وتأبى قلوبهم إلا المعصية. والثالث: يرضونكم بأفواهم في الوعد بالإيمان وتأبى قلوبهم إلا الشرك , لأن النبي ﷺ لا يرضيه من المشركين إلا بالإيمان. ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: في نقض العهد وإن كان جميعهم بالشرك فاسقاً.
والثاني: وأكثرهم فاسق في دينه وإن كان كل دينهم فسقاً.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.