Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 91 التوبة

لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد. ليؤذن لهم: بالقعود، وعدم الخروج للجهاد، جاؤوا إلى رسول الله ﷺ؛ ليؤذن لهم، وقعد الّذين كذبوا الله ورسوله؛ هؤلاء صنف آخر من الأعراب المنافقين الّذين لم يكترثوا، أو يهمهم لا الخروج في سبيل الله، ولا الجهاد، ولم يفكِّروا حتّى بأيِّ عذر ليس عندهم نية بالاعتذار؛ حتّى ولو كان كذباً؛ مما يدل على تكبرهم؛ فهم الأسوأ على الإطلاق؛ فهم كذبوا في إيمانهم.

﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: السّين: للاستقبال القريب؛ سيصيب الّذين كفروا منهم: من الأعراب منهم خاصَّة لا غيرهم: عذاب أليم قريب في الدّنيا بالقتل، والسّبي، والتّشريد، والفضيحة، وفي الآخرة: عذاب النّار.

سورة التوبة [٩: ٩١]

﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿لَّيْسَ﴾: أداة نفي؛ لنفي الحال، والاستقبال، وليس مقيدة بزمن.

﴿عَلَى الضُّعَفَاءِ﴾: العجزة، والشّيوخ، والنّساء، والصّبيان.

﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَى﴾: الواو: عاطفة، لا: لتأكيد النّفي، المرضى: بمرض حاد، أو مزمن؛ مثل: السّكري، والتهاب المفاصل، وكذلك الأعمى، والأعرج.

﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ﴾: ولا: لتأكيد النّفي؛ نفي الحرج: وهو الإثم، أو الذّنب على كل هؤلاء، وكذلك الفقراء: ليس عليهم إثم، أو ذنب في عدم الخروج للجهاد في سبيل الله، أو الإنفاق في سبيل الله (أي: الجهاد).

Juz 4, halaman 499 ›

﴿إِذَا﴾: شرطية؛ تفيد الحتمية، والحرج في القرآن له ثلاثة معانٍ:

١ - الضيق.

٢ - الإثم، أو الذنب.

٣ - الشك.

﴿نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: النّصح لله ورسوله هنا؛ يعني: حضَّ الآخرين القادرين على الجهاد بالخروج، والإنفاق، أو معاونة أهل المجاهدين بعد الخروج، ومحاربة أكاذيب المنافقين الّذين تخلفوا عن الخروج، ودحر إشاعاتهم، وإطاعة النّبي ﷺ، وتصديقه.

﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: ما: النّافية، على المحسنين: سمَّى هؤلاء الضعفاء، والمرضى، والفقراء الّذين نصحوا لله، ورسوله محسنين إذا قاموا بما يستطيعون من جهد؛ فهم كأنهم اشتركوا في الجهاد.

﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾: من ابتدائية استغراقية. من سبيل: من عقوبة، أو لوم، أو توبيخ، أو إثم، أو ذنب.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لهؤلاء غفور: كثير المغفرة، لهم وأمثالهم، رحيم في التّوسعة عليهم؛ فلا يكلِّفهم ما لا طاقة لهم به، وأثابهم ثواب المحسنين.

Juz 4, halaman 500 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →