Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 92 التوبة

وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴿٩٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وأما المعتذر بحق فيقبل عذره، وهم ذوو الأعذار في ترك الجهاد الذين أعفاهم الله، وتتحدث عنهم الآية التالية: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ..﴾ ..

أصحاب الأعذار المقبولة لعدم الجهاد

﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩١) وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾

الإعراب:

﴿تَوَلَّوْا﴾ جواب ﴿إِذا﴾ ﴿قُلْتَ: لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ حال من كاف ﴿أَتَوْكَ﴾ بإضمار: وقد. ﴿وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ الجملة في موضع نصب على الحال.

﴿مِنَ الدَّمْعِ﴾ من للبيان، وهي مع المجرور في محل نصب على التمييز، وهو أبلغ من يفيض دمعها؛ لأنه يدل على أن العين صارت دمعا فياضا ﴿حَزَناً﴾ نصب على أنه مفعول لأجله، أو على الحال، أو المصدر لفعل دل عليه ما قبله. ﴿أَلاّ يَجِدُوا﴾ أي لئلا يجدوا، متعلق ب ﴿حَزَناً﴾ أو ب ﴿تَفِيضُ﴾.

البلاغة:

﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ عطف على ﴿الضُّعَفاءِ﴾، أو على ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾.

وهو من عطف الخاص على العام اعتناء بشأنهم. وهو مبتدأ معطوف على ما قبله بغير واو.

﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ وضع الظاهر موضع الضمير، للدلالة على أنهم من جملة المحسنين غير المعاتبين بالتخلف.

Juz 10, halaman 347 ›

المفردات اللغوية:

﴿الضُّعَفاءِ﴾ كالشيوخ أو الهرمى جمع ضعيف وهو غير القوي، والمرضى جمع مريض، كالزمنى والعمي ﴿ما يُنْفِقُونَ﴾ في الجهاد ﴿حَرَجٌ﴾ ذنب أو إثم في التخلف عن الجهاد ﴿إِذا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ﴾ في حال قعودهم بعدم الإرجاف والتثبيط، وبالطاعة ﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ ما عليهم بذلك من طريق بالمؤاخذة ﴿غَفُورٌ﴾ لهم ﴿رَحِيمٌ﴾ بهم في التوسعة عليهم ﴿حَزَناً﴾ الحزن والحزن: ضد السرور. والحزن: الصعب وما غلظ من الأرض، وفيها حزونة.

﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ معك إلى الجهاد وهم البكاؤون سبعة من الأنصار:

معقل بن يسار، وصخر بن خنساء، وعبد الله بن كعب، وسالم بن عمير، وثعلبة بن عتمة، وعبد الله بن مغفل، وعلية بن زيد، أتوا رسول الله ﵌، وقالوا: نذرنا الخروج، فاحملنا على الخفاف المرفوعة، والنعال المخصوفة، نغز معك،

فقال ﵌: لا أجد ما أحملكم، فتولوا وهم يبكون.

وقيل: هم بنو مقرن من مزينة: معقل وسويد والنعمان وعقيل وسنان، وسابع لم يسم، وعلى هذا جمهور المفسرين. وقيل: أبو موسى وأصحابه.

سبب النزول:

أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن ثابت قال: كنت أكتب براءة فإني لواضع القلم في أذني، إذ أمرنا بالقتال، فجعل رسول الله ﵌ ينظر ما ينزل عليه، إذ جاءه أعمى، فقال: كيف بي يا رسول الله، وأنا أعمى؟ فنزلت:

﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ﴾ الآية.

وأما آية: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ﴾ فذكر في سبب نزولها ثلاث روايات:

الأولى-

أخرج ابن أبي حاتم أيضا عن ابن عباس قال: أمر رسول الله ﵌ الناس أن ينبعثوا غازين معه، فجاءت عصابة من أصحابه، فيهم عبد الله بن مغفل المزني، فقالوا: يا رسول الله، احملنا، فقال: والله ما أجد ما أحملكم عليه، فتولوا ولهم بكاء، وعز عليهم أن يحبسوا عن الجهاد، ولا يجدوا نفقة ولا محملا،

Juz 10, halaman 348 ›

فأنزل الله عذرهم: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ الآية. وقد ذكرت أسماؤهم في المبهمات، وكانوا يسمون البكائين.

الثانية: قال مجاهد: هم ثلاثة إخوة: معقل، وسويد، والنعمان بن مقرن، سألوا النبي ﵌ أن يحملهم على الخفاف المدبوغة، والنعال المخصوفة، فقال: ﴿لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ وهذا رأي الجمهور.

والثالثة:

قال الحسن البصري: نزلت في أبي موسى الأشعري وأصحابه، أتوا رسول الله ﵌ يستحملونه، ووافق ذلك منه غضبا، فقال: «والله ما أحملكم ولا أجد ما أحملكم عليه».

المناسبة:

هناك ارتباط واضح بين هذه الآيات وما قبلها، فبعد أن ذكر تعالى الوعيد لمن يوهم العذر أو ينتحل الأعذار، مع أنه لا عذر له، ذكر أصحاب الأعذار الحقيقية، وبين إسقاط فريضة الجهاد عنهم.

التفسير والبيان:

أبان الله تعالى في هذه الآيات الأعذار التي يقبل بها القعود عن القتال، وذكر أصنافا ثلاثة من ذوي الأعذار المقبولة: وهم الضعفاء، والمرضى، والفقراء.

فقال: ليس على الضعفاء والمرضى والفقراء العاجزين عن الإنفاق في الجهاد إثم أو ذنب أو عتاب في عدم الجهاد ﴿إِذا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ﴾، بأن أخلصوا الإيمان لله، وللرسول في الطاعة في السر والعلن، وعرفوا الحق وأحبوا أولياءه وأبغضوا أعداءه، وللأمة بالحفاظ على مصلحتها العامة العليا من كتمان السر، والحث على البر، وعدم الإرجاف والتثبيط والقضاء على الإشاعات الكاذبة أو المغرضة،

روى مسلم عن تميم الداري أن رسول الله ﵌ قال: «الدين النصيحة، قالوا لمن

Juz 10, halaman 349 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →