Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Balad: 16 البلد

أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

أرسله قتادة (¬٣١).

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا عيسى بن عقال [¬١]، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَهَدَينَاهُ النَّجْدَينِ﴾، قال: الثديين.

وروي عن الربيع بن خُثَيم، وقتادة وأبي حازم، مثل ذلك. ورواه ابن جرير (¬٣٢) عن أبي كريب، عن وكيع، عن عيسى بن عقال [¬٢]، به ثم قال: والصواب القول الأول.

ونظير هذه الآية قوله [¬٣]: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢) إِنَّا هَدَينَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾.

﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيمَنَةِ (١٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩) عَلَيهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)﴾

قال ابن جرير (¬٣٣): حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن عطية [¬٤].

عن ابن عمر في قوله: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾، قال: جبل في جهنم [] [¬٥].

وقال كعب الأحبار: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾: هو سبعون درجة في جهنم. وقال الحسن البصري: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾، قال: عقبة في جهنم. وقال قتادة: إنها قحمة [¬٦] شديدة فاقتحموها بطاعة الله ﷿. وقال قتادة: وقوله [¬٧]: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ ثم أخبر [¬٨]

Juz 14, halaman 357 ›

عن اقتحامها فقال ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ﴾.

وقال ابن زيد: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾، أي: أفلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير. ثم بينها [¬١] فقال: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ﴾.

قرئ ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ بالإضافة، وقُرئ على أنه فعل، وفيه ضمير الفاعل، والرقبة مفعوله. وكلتا [¬٢] القراءتين معناهما متقارب.

قال الإمام أحمد (¬٣٤): حدثنا علي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله -يعني ابن سعيد بن أبي هند- عن إسماعيل بن أبي حكيم -مولى آل الزبير- عن سعيد بن مرجانة: أنه سمع أبا هُرَيرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل [¬٣] إرب منها إربًا منه من النار، حتى إنه ليعتق باليده اليد، وبالرجل الرجل، وبالفرج الفرج". فقال علي بن الحسين: أنتَ سَمعتَ هذا من أبي هُرَيرة؟ فقال سعيد: نعم. فقال علي بن الحسين لغلام له: -أفْرَهَ غلمانه- ادع مطرفًا. فلما قام لين يديه قال: اذهب فأنت حر لوجه الله.

وقد رواه البخاري (¬٣٥) ومسلم والترمذي والنسائي، من طرق، عن سعيد بن مرجانة، به. وعند مسلم أن هذا الغلام الذي أعتقه عليّ بن الحسين زين العابدين كان قد أعطى فيه عشرة آلاف درهم.

وقال قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن مَعدانَ بن أبي طلحة، عن أبي نَجِيع قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: أيما مسلم أعتقَ رَجُلًا مسلمًا، فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامه عظمًا من عظام محرره من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وفاء [¬٤] كل عظم من عظامها عظمًا من عظامها من النار".

Juz 14, halaman 358 ›

رواه ابن جرير (¬٣٦) هكذا. وأبو نجيح هذا هو عمرو بن عبسة [¬١] السلمي ﵁.

قال الإمام أحمد (¬٣٧): حدثنا حيوة بن شُرَيح، حدثنا بقية، حدثني بَحِير [¬٢] بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مُرة، عن عمرو بن عَبَسَة [¬٣]: أنه حدثهم: أن النبي ﷺ قال: "من بنى مسجدًا ليذكر الله فيه، بنى الله له بيتًا في الجنة. ومن أعتق نفسًا مسلمة، كانت فديته من جهنم. ومن شاب شيبة في الإسلام، كانت له دورًا يوم القيامة".

(طريق أخرى)، قال أحمد (¬٣٨): حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا حَريز [¬٤]؛ عن سُليم بن عامر: أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عَبَسَة [¬٥]: حَدَّثَنَا حديثًا ليس فيه تَزَيّدٌ ولا نسيان. قال عمرو: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار، عضوًا بعضو. ومن شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورًا يوم القيامة. ومن رمى بسهم فبلغ فأصاب أو أخطأ، كان كمعتق رقبة من بني إسماعيل" وروى أبو داود (¬٣٩) والنسائي بعضه.

(طريق أخرى)، قال أحمد (¬٤٠): حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، حدثنا لقمان، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عَبَسَة [¬٦] السلمي قال: قلت له: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ ليس فيه انتقاص ولا وَهَم. قال: سمعته يقول: "من وُلد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم. ومن شاب شبيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة، ومن رَمَى بسهم في سبيل الله، بلغ به العدو، أصاب أو أخطأ، كان له عتق رقبة. ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه

Juz 14, halaman 359 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →