﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (١١)﴾
٨٣٥٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾، قال: اسم العذاب الذي جاءها: الطغوى، فقال: كذَّبتْ ثمود بعذابها (¬١) [٧١٩٣]. (١٥/ ٤٦٢)
٨٣٥٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾، قال: بمعصيتها (¬٢). (١٥/ ٤٥٧ - ٤٥٨)
٨٣٥٣١ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق محمد بن رفاعة- أنه قال: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾، قال: بأجمعها (¬٣) [٧١٩٤]. (ز)
٨٣٥٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾ قال: بالطغيان (¬٤). (١٥/ ٤٥٨)
٨٣٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر ثمود فقال: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾، يعني: الطغيان والشقاء حملها على التكذيب؛ لأنه طغى عليهم الشقاء مرتين؛ مرة بما كذّبوا الله ﷿ وعموا عن الإيمان به، والأخرى حين عقروا الناقة، فذلك قوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾ (¬٥). (ز)