Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Lail: 16 الليل

الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

هارون بن إدريس الأصم، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان أبو بكر يعتق على الإِسلام بمكة، فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن، فقال له أبوه: أي بني؛ أراك تعتق أناسًا ضعفاء، فلو أنك تعتق رجالًا جلداء يقومون معك ويمنعونك ويدفعون عنك؟! فقال: أي أبت؛ إنما أريد - أظنه قال - ما عند الله، قال: فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآية أنزلت فيه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾.

وقوله: ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾، قال مجاهد: أي: إذا مات. وقال أبو صالح ومالك، عن زيد بن أسلم: إذا تردَّى في النار.

﴿إِنَّ عَلَينَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلَاهَا إلا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مَالهُ يَتَزَكَّى (١٨) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾

قال قتادة: ﴿إِنَّ عَلَينَا لَلْهُدَى﴾، أي: نبين الحلال والحرام. وقال غيره: من سلك طريق الهدى وصل إلى الله. وجعله كقوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾. حكاه ابن جرير.

وقوله: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾ أي الجميع ملكنا وأنا التصرف فيهما.

وقوله: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى﴾، قال مجاهد: أي توهج.

[قال الإِمام أحمد (¬١٦): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يخطب يقول: [أنذركم النار آنذرتكم النار] [¬١]، أنذرتكم النار" - حتى لو أن رجلًا كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا. قال حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه] [¬٢].

Juz 14, halaman 377 ›

وقال الإِمام أحمد (¬١٧): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثني أبو إسحاق: سمعت [¬١] النعمان بن بشير يخطب ويقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة رجل توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما [¬٢] دماغه" رواه البخاري.

وقال مسلم (¬١٨): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أهون أهل [¬٣] النار عذابًا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا، وإنه لأهونهم عذابًا".

وقوله: ﴿لَا يَصْلَاهَا إلا الْأَشْقَى﴾ أي: لا يدخلها دخولًا يحيط به من جميع جوانبه إلا الأشقى. ثم فسره فقال: ﴿الَّذِي كَذَّبَ﴾، أي: بقلبه، ﴿وَتَوَلَّى﴾، أي: عن العمل بجوارحه وأركانه.

قال الإِمام أحمد (¬١٩): حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد ربه [¬٤] بن سعيد، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "لا يدخل النار إلا شقي". قيل: ومن [¬٥] الشقي؟ قال: "الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية".

وقال الإِمام أحمد (¬٢٠): حدثنا يونس وسريج قالا: حدثنا فُليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كل أمتي تدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى". قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى". ورواه البخاري عن محمد بن سنان عن فليح به.

وقوله: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى﴾، أي: وسيزحزح عن النار التقي النقي الأتقى. ثم فسره

Juz 14, halaman 378 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →