Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Lail: 2 الليل

وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤))

المفردات:

(يَغْشَى): يغطى بظلمته.

(تَجَلَّى): انكشف وظهر.

(إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى): شتَّى: واحده شتيت، أَي: مختلف، وإِنما قيل للمختلف: شتيت لتباعد ما بين بعضه وبعضه، أَي: إِن عملكم لمتفرق ومختلف في حقيقته وفي جزائه.

التفسير

١، ٢ - (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى):

أَقسم -سبحانه- بالليل الذي يأَوى فيه كل حيوان إِلى مأْواه، ويسكن الخلق عن الاضطراب والضرب في الأَرض، ويغشاهم النوم الذي جعله الله راحة لأَبدانهم وغذاءً لأَرواحهم ثم أَقسم بالنهار إِذا جاءَ انكشف وظهر بضوئه ما كان في الدنيا من الظلمة، وجاءَ الوقت الذي يتحرك فيه الناس لمعاشهم وتتحرك الطير من أَوكارها والهوام من مكامنها، فلو كان الدهر كله ليلًا لتعذر على الناس السعي في معاشهم، ولو كان كله نهارًا لمنعوا الراحة ونالهم الكلال، لكن كانت المصلحة في تعاقب الليل والنهار، وقال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا" (¬١) وقال -سبحانه- (وَسَخَّرَ

Juz 10, halaman 1933 ›

لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (¬١) أَي: أَقسم إِذا غطى النهار أَو يغطي كل شيءٍ بظلمته، أَو يغشي الأَرض ويسترها بظلامه، وأَقسم بالنهار إِذا انكشف وظهر ضوؤه.

٣ - (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى):

القَسم إِما بالخلق وإِما بالخالق، فأَقسم بخلق الذكر والأُنثى، وما في هذا الخلق من إِبداع واقتدار حيث خلقهما من نفس واحدة، وغاير بينهما في كثير من الغرائز والصفات والطبائع فتركيب كلٍّ مختلف عن تركيب الآخر في كثير من الأَعضاء والغدد وغيرها، والذكر يتباين في بعض المهام عن الأُنثى، ولكلٍّ خصائصه ودوره ورسالته في الحياة، أَو أَقسم بالخالق وهو الله القادر العظيم الذي خلقها على نظام بديع وإِبداع حكيم، وأَنه -جلت قدرته- جعل الحياة لا ينتظم أَمرها ولا يستقيم شأْنها إِلاَّ بهما معًا، هذا ولمراد بالذكر والأُنثى، آدم وحواء، أَو جميع ذوي الأَرواح الذين هم أَشرف المخلوقات.

٤ - (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى):

هذا جواب القسم، أَي: إِن عملكم لمتباين ومختلف في جزائه، فمنكم الصالح التقي الذي يثاب على عمله بالجزاءِ الحسن، ومنكم الكافر والمذنب الذي يعاقب على ما بدر وصدر منه وفقًا لعدل الله في إِثابة الصالح ومعاقبة العاصي والكافر، كما أَن عملكم لمختلف ومتباين في الدنيا أَيضًا، فبعض الناس يحرث، وآخر يصنع، وذاك يداوي، وسواه يعمل في شئون الحياة المختلقة، لأَنها لا تسير ولا تستقيم إلاَّ بتعاون الناس كلُّ في شأْن من شئونها وعمل من أَعمالها؛ حتى يشعروا جميعًا أَن كلاًّ منهم في حاجة إِلى الآخر؛ ليتم التعاون ويكمل الترابط، ويتخذ بعضهم بعضًا سُخريًّا، فلا يشعر أَحد أَنه في غنى عن الآخر.

Juz 10, halaman 1934 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →