Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Lail: 2 الليل

وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والأنصاري صاحب النخلة (¬١) [٧١٩٧]. (ز)

تفسير الآيات

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢)﴾

٨٣٥٧٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾، قال: إذا أظلم (¬٢). (١٥/ ٤٦٦)

٨٣٥٧٣ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾، قال: إذا أقبل فغطّى كلّ شيء (¬٣). (١٥/ ٤٦٦)

٨٣٥٧٤ - عن مجاهد بن جبر، ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾، قال: إذا أظلم (¬٤). (١٥/ ٤٦٦)

٨٣٥٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾، قال: آيتان عظيمتان، يُكوّرهما الله على الخلائق (¬٥). (ز)

٨٣٥٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾ أقسم الله ﷿ بالليل إذا غشى ظُلمته ضوء النهار، والنهار إذا تجلّى عن ظُلمة الليل (¬٦). (ز)

﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾

قراءات:

٨٣٥٧٧ - عن علقمة، أنه قدم الشام، فجلس إلى أبي الدّرداء، فقال له أبو الدّرداء: ممن أنتَ؟ فقال: من أهل الكوفة. قال: كيف سمعتَ عبد الله يقرأ: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾؟ قال: علقمة: (والذَّكَرِ والأُنثى). =

٨٣٥٧٨ - فقال أبو الدّرداء: أشهد أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ هكذا، وهؤلاء

Juz 23, halaman 297 ›

يريدون أنْ أقرأها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾! واللهِ، لا أتابعهم (¬١). (١٥/ ٤٦٧)

٨٣٥٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ القرآن على قراءة زيد بن ثابت، إلا ثمانية عشر حرفًا أخذها مِن قراءة عبد الله بن مسعود. وقال ابن عباس: ما يسُرّني أني تركتُ هذه الحروف ولو مُلئتْ لي الدنيا ذهبة حمراء؛ منها حرف في البقرة [٦١]: (مِن بَقْلِها وقِثَّآئِها وثُومِها) بالثاء (¬٢)، وفي الأعراف [٦]: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلُنا ولَنَسْأَلَنَّ المُرْسَلِينَ) (¬٣)، وفي براءة [التوبة: ١١٩]: (يَآ أيُّها الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وكُونُواْ مِنَ الصّادِقِينَ) (¬٤)، وفي إبراهيم [٤٦]: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنهُ الجِبالُ) (¬٥)، وفي الأنبياء [٧٨]: (وكُنّا لِحُكْمِهِما شاهِدِينَ) (¬٦)، وفيها [٩٦]: (وهُم مِّن كُلِّ جَدَثٍ يَنسِلُونَ) (¬٧)، وفي الحج [٢٧]: (يَأْتُونَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (¬٨)، وفي الشعراء [٢٠]: (فَعَلْتُهَآ إذًا وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ) (¬٩)، وفي النمل [٩١]: (أعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الَّتِي حَرَّمَها) (¬١٠)، وفي الصافات [١٠٣]: (فَلَمّا سَلَّما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ) (¬١١)، وفي الفتح [٩]: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ﴾ بالتاء (¬١٢)،

Juz 23, halaman 298 ›

وفي النجم [٢٥]: (ولَقَدْ جَآءَ مِن رَّبِّكُمُ الهُدى) (¬١)، وفيها [٢٨]: (إن تَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ) (¬٢)، وفي الحديد [٢٩]: (لِكَيْ يَعْلَمَ أهْلُ الكِتابِ ألّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ) (¬٣)، وفي ﴿ن﴾ [٤٩]: (لَوْلَآ أن تَدارَكتْهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ) (¬٤) على التأنيث، وفي ﴿إذا الشمس كورت﴾ [٨ - ٩]: (وإذا المَوْءُودَةُ سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلْتُ) (¬٥)، وفيها [٢٤]: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» (¬٦)، وفي الليل: (والذَّكَرِ والأُنثى). وقال: هو قسم فلا تقطعوه (¬٧). (١٥/ ٤٦٧)

٨٣٥٨٠ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرؤها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ (¬٨). (١٥/ ٤٧٠)

تفسير الآية:

٨٣٥٨١ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرؤها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾، يقول: والذي خَلَق الذَّكَر والأنثى (¬٩). (١٥/ ٤٧٠)

٨٣٥٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾، يعني: آدم وحواء، و «ما» هاهنا صلة، فأقسم الله ﷿ بنفسه وبهؤلاء الآيات، فقال: والذي خَلَق الذَّكَر والأنثى. نظيرها في ﴿والشمس وضحاها﴾ (¬١٠). (ز)

Juz 23, halaman 299 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →