Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Duha: 11 الضحى

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

النبيَّ ﷺ فأَخبره، فقال الله تعالى لجبريل: "اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ اللهَ يَقُولُ لَكَ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلا نَسُوؤُكَ".

وقال على -كرم الله وجهه- لأَهل العراق: إِنكم تقولون: إن أَرجى آية في كتاب الله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ" (¬١) قالوا: إنا نقول ذلك، قال: ولكنا أَهل البيت نقول: إِن أَرجى آية في كتاب الله قوله تعالى: "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى".

هذا وقد ورد في الحديث الشريف أَن هذه الآية لَمَّا نزلت قال النبيّ ﷺ: "إذًا واللهِ لا أَرضَى وَوَاحِدٌ مِن أُمَّتي فِي النَّارِ" كما ذكره القرطبي في تفسيره. وذكره الطبري عن ابن عباس في أهل البيت.

(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (٧) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (٩) وأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (١٠) وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١))

المفردات:

(آوى): جعل له مأْوى إِليه، وضمه إلى من يرعاه.

(ضَالًّا): غافلًا لم تكن تدري القرآن والشرائع التي لا تهتدى إليها العقول وإنما طريقها الوحي.

(عَائِلًا): مفتقرًا مُعْدِمَا، من (عال الرجل) يعيل عليه: إذا افتقر.

Juz 10, halaman 1947 ›

(تَقْهَرْ): تذله وتحقره، أَو تظلمه.

(تَنْهَرْ): تزجره وتغلظ له في القول.

(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ): وانتشر أَنعم الله عليك بالشكر والثناءِ.

التفسير

٦ - (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى):

عدد -سبحانه- نعمه ومننه على رسوله ﷺ تقوية لقلبه ووعدًا له بدوام نعمه عليه فيزداد فؤاده الشريف وصدره الرحيب طمأْنينة وسرورًا وانشراحًا وحبورًا أَي: قد علَّمك ربك صغيرًا، قد مات أَبوك فضمك إلى من قام بأَمرك ورعاك، فكان ﵊ بعد أُمه في حجر جده وعنايته، ثم كفله عمه الشقيق الشفيق أبو طالب بوصية من أَبيه عبد المطلب، أَو باختبار الرسول له، وكان أَبو طالب شديد الاعتناءِ به إِلى أَن بعثه الله، وكان يرى منه في صغره ما لم ير من صغير، قال أَبو طالب لأَخيه العباس بن عبد المطلب: وكنت كثيرًا ما أَسمع منه كلامًا يعجبني، وذلك عند مضي بعض الليل، وكنا لا نسمي على الطعام والشراب ولا نحمد بعده، وكان يقول في أَول الطعام: باسم الله الأَحد، فإِذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله، فكنت أَعجب منه، ولم أر منه كذبة ولا ضحكًا ولا جاهلية ولا وقف مع الصبيان وهم يلعبون، وقيل: أَلم أَجدك يتيمًا لم ترغب فيك المراضع فآواك إلى مرضعة تحنو عليك، ورزقها بصحبتك الخير والبركة حتى أَحبتك وتكفلتك.

٧ - (وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى):

أَي: ووجدك وعلمك عن الشرائع التي لا تهتدي إِليها العقول وإِنما طريقها وسبيلها هو السماع، فهداك الله إلى مناهجها وطرقها. وذلك في أثناء ما أوحى الله إليك من الكتاب المبين، وعلمك ما لم تكن تعلم.

Juz 10, halaman 1948 ›

وجمهور العلماءِ على أَنه ﵊ قد فطر على الإِيمان بالله، وما كان ﷺ على دين قومه لحظة واحدة بدليل قوله تعالى: "مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى" (¬١)، وأنه كان يتعبد في الغار قبل البعثة على دين إبراهيم.

وقيل: ضل في الطريق وهو مع عمه أَبي طالب في رحلة الشام عندما عدل إِبليس بناقته ﷺ عن الطريق فجاءَ جبريل ﵇ وردّه إِلى القافلة، وقيل ضل عن جده في شعاب مكة فرآه أَبو جهل منصرفا عن أَغنامه فردّه إِلى جده وهو متعلق بأَستار الكعبة يضرع إلى الله تعالى ويقول:

يارب ردَّ ولدي محمدًا … اردده ربّي واصطنع عندي يدا

٨ - (وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى):

أَي: عَلِمَكَ مفتقرًا فأَغناك بما أَفاءَ الله عليك من ربح التجارة في مال السيدة خديجة وبما وهبته ﵂ له ﷺ.

أَو أَغناك بالقناعة، فجعل قلبك راضيًا، أَو أَغناك بالحجج والبراهين.

٩ - (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ):

أَي: لا تقهر بظلمه، ولا تتسلط عليه بأَخذ ماله، بل عليك أَن تدفع إليه حقه، وخص اليتيم لأَنه لا ناصر له غير الله، وفيه أَيضًا تذكير الرسول ﷺ بيتمه ليكون أَكثر رعاية له، ودلت هذه الآية على اللطف والشفقة على اليتيم وبره والإِحسان إِليه، لأَن ذلك يلين القلب ويذهب قسوته وغلظته، فعن أَبي هريرة ﵁ أَن رجلا شكا إِلى النبي ﷺ قسوة فقال: "إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيم وأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ" (¬٢) وفي الصحيح أَن رسول الله ﷺ قال: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ كَهَاتَيْنِ" وأَشار بالسبابة والوسطى.

Juz 10, halaman 1949 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →