Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Duha: 11 الضحى

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

ولذلك كان بعض السلف يقول: «لقد أعطاني الله كذا، ولقد صليت البارحة كذا»، وهذا إنما يجوز إذا ذكره على وجه الشكر أو ليقتدى به، فأما على وجه الفخر والرياء فلا يجوز.

وانظر كيف ذكر الله في هذه السورة ثلاث نِعَمٍ، ثم ذكر في مقابلتها ثلاث

وصايا:

[١ - ] فقابل قوله: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا (٦)﴾ بقوله: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩)﴾.

[٢ - ] وقابل قوله: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا﴾:

بقوله: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠)﴾ على قول من قال إنه السائل عن العلم.

وقابله بقوله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ على القول الآخر.

[٣ - ] وقابل قوله: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨)﴾:

بقوله: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠)﴾ على القول الأظهر.

وقابله بقوله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ على القول الآخر.

Juz 4, halaman 712 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →