Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Duha: 1 الضحى

وَالضُّحَى ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

١ - ابتدأت بالقسم الإلهي العظيم على أن الله ﷿ ما قلا رسوله ولا أبغضه، ولا هجره ولا تركه، وإنما هو محل العناية الربانية، وهو عظيم القدر عند الله تعالى: ﴿وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى..﴾. [الآيات: ١ - ٤].

٢ - بشّره ربه بالعطاء الجمّ في الآخرة ومنه الشفاعة العظمى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾ [٥].

٣ - عددت نعم الله على نبيه منذ صغره: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى..﴾.

[الآيات: ٦ - ٨].

٤ - ختمت بإيصائه بفضائل ثلاث: العطف على اليتيم، وصلة المسكين، وشكر النعمة العظمى وهي النبوة وغيرها من هذه النعم المذكورة: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ، وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [٩ - ١١].

فضلها:

ثبت عن الإمام الشافعي أنه يسن التكبير بأن يقول «الله أكبر» أو «الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر» عقب قراءة سورة والضحى وخاتمة كل سورة بعدها.

وذكر القراء في مناسبة التكبير: أنه لما تأخر الوحي عن رسول الله ﷺ وفتر مدة، ثم جاء الملك، فأوحى إليه: ﴿وَالضُّحى، وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ السورة بتمامها، كبّر فرحا وسرورا. قال ابن كثير: ولم يرو ذلك بإسناد يحكم عليه بصحة ولا ضعف.

Juz 30, halaman 280 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →