سورة الضحى
آياتها ١١ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿وَالضُّحى (١) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى (٢) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (٣)﴾
الإعراب:
(والضحى) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (إذا) ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط متعلّق بفعل أقسم (ما) نافية في الموضعين ..
جملة: «(أقسم) بالضحى … » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «سجي … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ما ودّعك ربّك … » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «ما قلى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
الصرف:
(٢) سجي: فيه إعلال بالقلب، أصله سجو-مضارعه
Juz 15, halaman 351 ›
يسجو-بمعنى سكن باب نصر، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وكان حقّه أن يرسم بالألف الطويلة (سجا) ولكنّ رسم المصحف جاء بالياء غير المنقوطة (سجي) ليناسب قراءة الإمالة ..
(٣) قلى: فيه إعلال بالقلب، أصله قلو-مضارعه يقلو-باب نصر، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا وعلّة رسمه بالألف القصيرة كعلّة سجي ..
وجاء في المصباح: قليت الرجل أقليه باب ضرب إذا أبغضته، ومن باب تعب لغة، فالألف واويّة وائيّة بآن معا.
البلاغة
الاسناد المجازي: في قوله تعالى «وَاللَّيْلِ إِذا سَجى».
أي سكن أهله، على أنه من السجو وهو السكون مطلقا، والاسناد مجازي حيث أسند السكون إلى الليل وهو لأهله.
الفوائد:
- سبب نزول السورة:
اختلف العلماء في سبب نزول هذه السورة على ثلاثة أقوال:
١ -
عن جندب بن سفيان البجلي قال: اشتكى رسول الله ﷺ،فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك ليلتين أو ثلاثا؛ فأنزل الله ﷿ (والضحى والليل إذا سجي). وأخرجه الترمذي عن جندب قال كنت مع النبي ﷺ في غار، فدميت أصبعه، فقال النبي ﷺ:
هل أنت إلا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت
قال: فأبطأ عليه جبريل، فقال المشركون: قد ودّع محمد، فأنزل الله ﷿ ﴿(ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى)﴾. وقيل: إن المرأة المذكورة في الحديث المتفق عليه، هي أم جميل، امرأة أبي لهب.
٢ -
قال المفسرون: سألت اليهود رسول الله ﷺ عن الروح، وعن ذي القرنين وأصحاب الكهف، فقال: سأخبركم غدا، ولم يقل: إن شاء الله، فاحتبس الوحي عليه ثم نزل.
Juz 15, halaman 352 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.