Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Duha: 4 الضحى

وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

السرير فَمَاتَ فَمَكثَ النَّبِي ﷺ أَرْبَعَة أَيَّام لَا ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي فَقَالَ: يَا خَوْلَة مَا حدث فِي بَيت رَسُول الله ﷺ جِبْرِيل لَا يأتيني

فَقلت يَا نَبِي الله مَا أَتَى علينا يَوْم خير منا الْيَوْم فَأخذ برده فلبسه وَخرج فَقلت فِي نَفسِي: لَو هيأت الْبَيْت وكنسته فَأَهْوَيْت بالمكنسة تَحت السرير فَإِذا بِشَيْء ثقيل فَلم أزل حَتَّى بدا لي الجرو مَيتا فَأَخَذته بيَدي فألقيته خلف الدَّار فجَاء النَّبِي ﷺ ترْعد لحيته وَكَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ أَخَذته الرعدة فَقَالَ: يَا خَوْلَة دثريني فَأنْزل الله عَلَيْهِ ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذا سجى﴾ إِلَى قَوْله: ﴿فترضى﴾

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: عرض عَليّ مَا هُوَ مَفْتُوح لأمتي بعدِي فسرني فَأنْزل الله ﴿وللآخرة خير لَك من الأولى﴾

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم كِلَاهُمَا فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: عرض على رَسُول الله ﷺ مَا هُوَ مَفْتُوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فَأنْزل الله ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ فَأعْطَاهُ فِي الْجنَّة ألف قصر من لُؤْلُؤ ترابه الْمسك فِي كل قصر مَا يَنْبَغِي لَهُ من الْأزْوَاج والخدم

وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق السّديّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ قَالَ: من رضَا مُحَمَّد أَن لَا يدْخل أحد من أهل بَيته النَّار

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ قَالَ: رِضَاهُ أَن تدخل أمته الْجنَّة كلهم

وَأخرج الْخَطِيب فِي تَلْخِيص الْمُتَشَابه من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ قَالَ: لَا يرضى مُحَمَّد وَاحِد من أمته فِي النَّار

وَأخرج مُسلم عَن ابْن عَمْرو ﵁ أَن النَّبِي ﷺ تَلا قَول الله فِي إِبْرَاهِيم (فَمن تَبِعنِي فَإِنَّهُ مني) (سُورَة إِبْرَاهِيم الْآيَة ٣٦) وَقَول عِيسَى (إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك) (سُورَة النِّسَاء الْآيَة ١١٨) الْآيَة

فَرفع

Juz 8, halaman 542 ›

يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ أمتِي أمتِي وَبكى فَقَالَ الله: يَا جِبْرِيل اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّد فَقل لَهُ: إِنَّا سنرضيك فِي أمتك وَلَا نسوءك

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من طَرِيق حَرْب بن شُرَيْح ﵁ قَالَ: قلت لأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن: أَرَأَيْت هَذِه الشَّفَاعَة الَّتِي يتحدث بهَا أهل الْعرَاق أَحَق هِيَ قَالَ: إِي وَالله حَدثنِي عمي مُحَمَّد بن الحنفيه عَن عَليّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: أشفع لأمتي حَتَّى يناديني رَبِّي أرضيت يَا مُحَمَّد فَأَقُول: نعم يَا رب رضيت

ثمَّ أقبل عَليّ فَقَالَ: إِنَّكُم تَقولُونَ يَا معشر أهل الْعرَاق إِن أَرْجَى آيَة فِي كتاب الله (يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب جَمِيعًا) (سُورَة الزمر الْآيَة ٥٣) قلت: إِنَّا لنقول ذَلِك

قَالَ فكلنا أهل الْبَيْت نقُول: إِن أَرْجَى آيَة فِي كتاب الله ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ وَهِي الشَّفَاعَة

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ أَنه سُئِلَ عَن قَوْله: ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ قَالَ: هِيَ الشَّفَاعَة

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِنَّا أهل بَيت اخْتَار الله لنا الْآخِرَة على الدُّنْيَا ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾

وَأخرج العسكري فِي المواعظ وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن لال وَابْن النجار عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: دخل رَسُول الله ﷺ على فَاطِمَة وَهِي تطحن بالرحى وَعَلَيْهَا كسَاء من حَملَة الإِبل فَلَمَّا نظر إِلَيْهَا قَالَ: يَا فَاطِمَة تعجلِي فتجرعي مرَارَة الدُّنْيَا لنعيم الْآخِرَة غَدا فَأنْزل الله ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عِكْرِمَة ﵁ قَالَ: لما نزلت ﴿وللآخرة خير لَك من الأولى﴾ قَالَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب: لَا يدع الله نبيه فِيكُم إِلَّا قَلِيلا لما هُوَ خير لَهُ

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله: ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ قَالَ: ذَلِك يَوْم الْقِيَامَة هِيَ الْجنَّة

Juz 8, halaman 543 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →