Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Duha: 8 الضحى

وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

بعثه الله، ولكنه ما كفر بالله ولا أشرك به؛ لأنه كان معصومًا من ذلك من قبل النبوة وبعدها.

الثاني: وجدك في قوم ضُلَّال، فكأنك واحد منهم، وإن لم تكن تعبد ما يعبدون، وهذا قريب من الأول.

الثالث: وجدك ضالًّا عن الهجرة فهداك إليها، وهذا ضعيف؛ لأن السورة نزلت قبل الهجرة.

الرابع: وجدك خامل الذكر لا تُعرف، فهدى الناس إليك وهداهم بك، وهذا بعيد عن المعنى المقصود.

الخامس: أنه من الضلال عن الطريق، وذلك أنه ﷺ ضلَّ في بعض شعاب مكة؛ أي: تَلِفَ وهو صغير، فردَّه الله إلى جده.

وقيل: بل ضلَّ من مرضعته حليمة، فرده الله إليها.

وقيل: بل ضل في طريق الشام حين خرج إليها مع أبي طالب.

السادس: أنه من الضلال بمعنى المحبة (¬١) أي: وجدك محبًّا لله فهداك إليه، ومنه قول إخوة يوسف لأبيهم، ﴿تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ [يوسف: ٩٥]؛ أي: محبتك ليوسف، وبهذا كان يقول شيخنا الأستاذ أبو جعفر ابن الزبير.

﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨)﴾ العائل: الفقير، يقال: عال الرجل فهو عائل: إذا كان محتاجًا، وأعال فهو مُعِيل: إذا كثر عياله.

Juz 4, halaman 710 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →