Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Duha: 9 الضحى

فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وهذا الفقر والغنى هو في المال.

وغناه (¬١) ﷺ: هو أن أعطاه الله الكفاف.

وقيل: هو رضاه بما أعطاه الله.

وقيل: المعنى: وجدك فقيرًا إليه فأغناك به.

﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩)﴾ أي: لا تغلبه على ماله وحقه لأجل ضعفه. أو لا تقهره بالمنع من مصالحه.

ووجوه القهر كثيرة، والنهي يعم جميعها.

﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ النَّهْرُ: هو الانتهار والزجر، فالنهي عنه أمر بالقول الحسن والدعاء للسائل كما قال تعالى: ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا﴾ [الإسراء: ٢٨].

ويحتمل ﴿السَّائِلَ﴾ أن يريد به:

سائل الطعام والمال، وهذا هو الأظهر.

أو السائل عن العلم والدين.

وفي قوله ﴿تَقْهَرْ﴾ و ﴿تَنْهَرْ﴾ لزوم ما لا يلزم من التزام الهاء قبل الراء.

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ قيل: معناه: بُثَّ القرآن وبلِّغ الرسالة.

والصحيح أنه عموم جميع النعم، قال رسول الله ﷺ: «التحدث بالنعم شكر» (¬٢).

Juz 4, halaman 711 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →