Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syarh: 4 الشرح

وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وختمت السورة بتذكير الرسول بما يجب عليه بعد الفراغ من أَمر الدعوة، ومقتضيات الجهاد، وذلك ببذل الجهد في عبادة أُخرى بحيث لا يخلى وقتاً من أَوقاته منها متجها إِلى رَبِّه وحده بمسائله وحاجاته، قال تعالى: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ* وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (٣) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤))

المفردات:

(أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ): أي أَلم نوسعه، ونجعله رحيبًا بما أَودعناه فيه من الحكم والعلوم؟! والاستفهام للتقرير، كأَنه قيل: قد شرحنا لك صدرك.

(وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ): الوزر؛ الحمل الثقيل، أَي: حططنا عنك حملك الثقيل الذي تلقيه عليك أَعباءُ النبوَةِ.

(أَنقَضَ ظَهْرَكَ): أَي: أَثقله وأَوهنه حتى سمع له نقيض، وهو الصوت الخفي الذي يسمع من الرحل فوق ظهر البعير من ثقل الحمل وشدته، والكلام على التمثيل.

التفسير:

١ - ٤ - (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ):

المعنى: أَلم نوسع لك صدرك بإِخراجك من تلك الحيرة التي كان يضيق لها لما تلاقيه من جحود قومك وعنادهم؟ وذلك بما أودعناه فيه من الحكم والعلوم والهدى ونور الإِيمان؛

Juz 10, halaman 1953 ›

حتى يتيسر لك تلقى ما يوحى إِليك بعد ما كان يشق عليك!؟ وعن الحسن: ملئَ علما وحكمة.

وقيل المعنى: أَلم نفسح لك صدرك حتى وسع عالمي الغيب والشهادة وجمع بين ملكتي الاستفادة، والإفادة، ووجه نسبة الشرح إِلى الصدر: لأَنه لما كان محلا لأَحوال النفس، ومخزنًا لسرائرها من العلوم والإِدراكات، والملكات، والإِرادات وغيرها -عبَّر بشرحه عن توسيع دائرة تصرفات النفس بتأييدها بالقوة القدسية، والكمالات الإِلهية.

وعن ابن عباس وجماعة أَنه إِشارة إِلى شق صدره الشريف في صباه ﵊ وقد وقع هذا الشق على ما في بعض الأَخبار، وهو عند مرضعته حليمة السعدية، وقد ذكر ذلك كثير من المفسرين.

وفي حديث لأبس يعلي، وأبي نعيم وابن عساكر ما يدل على تكرار هذا له ﵊ وهو عند حليمة، وروى أَنه وقع له أَيضًا وهو ابن عشرين سنة وأَشهر، كما في الدر المنثور، ووردت في شق الصدر للرسول الله ﷺ روايات كثيرة، فمن أَرادها فليرجع إِليها في أَمكنتها من كتب السيرة، والله وحده أَعلم بمدى صحة ما قيل.

(وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ): عطف على مضمون الجملة السابقة. كأَنه قيل: شرحنا لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك، أَي: خففنا عنك ما أَثقل ظهرك من أعباءِ النبوة، ومشاق القيام بأَمرها، والوزر: الحمل الثقيل، وقيل: المراد به الأُمور التي فعلها ﷺ عن اجتهاد وعُوتِبَ عليها، ووضْعها: غفرانها كقوله تعالى: "لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تأَخَّرَ" (¬١) واختار أَبو حيان كون وضع الوزر كناية عن عصمته ﷺ من الذنوب وتطهيره من الأدناس، عبر عن ذلك بالوضع، على سبيل المبالغة في انتفائه.

(الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ) أَي: أَثقله وأوهنه حتى سمع له نقيض يصدر عنه لثقل الحمل، وهو صوت خفيف كالصوت الذي ينبعث من الرحل على ظهر البعير لثقل الحِمْل، والكلام على التمثيل، مثل به حاله ﵊ مما كان يثقل عليه ويؤلمه من عدم

Juz 10, halaman 1954 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →