Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syarh: 5 الشرح

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

إِحاطته بتفاصيل الأَحكام والشرائع مما لا يُدْرك إِلا بالوحي، أو من حرصه على إِسلام المعاندين من قومه، وتلهفه عليه وغير ذلك من أُمور تثقل عليه ﷺ.

"وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ" بالنبوة وغيرها، وأَيُّ رفع أكمل وأَسمى من أَن يقرن اسمه ﷺ باسمه ﷿ في كلمة الشهادة والأَذان والإِقامة، وجعل طاعته في غير موضع من القرآن. فقال سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ" (¬١) "وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ" (¬٢) وصلى عليه مع ملائكته، وأمر المؤمنين بالصلاة عليه، وخاطبه بالأَلقاب في قوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثَّرُ" "يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ" "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ" "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ" وأَخذ على الأَنبياءِ وأُممهم أَن يؤمنوا به، وذكره سبحانه في كتب الأَولين، وفي حديث مرفوع أَخرجه أَبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وغيرهم عن أَبي سعيد الخدري أَن رسول الله ﷺ قال: "أَتَانِي جبَرِيلُ ﵇ فقال: إِنَّ ربَّك يقول: أَتَدْرِي كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ؟ قُلْتُ: اللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، قَالَ: "إِذَا ذُكِرْتُ ذُكْرْت مَعِي" واقتصرَ بما ذكر على ما هو أَعظم قدرًا من أَفراد رفع الذكر.

(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ)

المفردات:

(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ): يقال: عسر الأَمر عسرًا، مثل: قرب قربًا، وعسارة بالفتح فهو عسير، أَي: صعب شديد، إِشارة إِلى ما هم فيه من فقر وضيق.

(يُسْرًا) أَي: سعة وغنى.

(فَانصَبْ) أَي: فأَتْعبْ نفسك في طلب الآخرة، ونصِبَ نصبًا، من باب: تَعِبَ: أَعيا

Juz 10, halaman 1955 ›

التفسير

٥ - (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا):

وعد للنبي ﷺ بتيسير كل عسير له وللمؤمنين، مسوق لتسليته والتنفيس عنه أَي: فإِن مع الشدة التي أَنت فيها من مقاساة أَذى المشركين بمكة يسرًا. كأَنه قيل: خولناك ما خولناك من جلائل النعم لتأْييدك، فكن على ثقة بفضل الله ولطفه ولا تيأَس، فإِن بعد الشدة التي صادقتك من المعاندين لدعوتك يسرًا عظيمًا وذلك بإِظهارك عليهم، وقهرك لهم.

وقيل هذا المعنى: كان المشركون يعيرون رسول الله والمؤمنين بالفقر حتى سبق إِلى وهمه أَنهم رغبوا عن الإِسلام لافتقار أَهله، فذكره سبحانه بما أَنعم به عليه من نعم عظيمة ثم قال: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ) أَي: الذي أَنتم فيه (يُسْرًا) عظيما، وأَي يسر، والمراد به: ما تيسر لهم من فتوح في أيام رسول الله ﷺ أَو يسر الدنيا مطلقًا.

٦ - (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا):

يحتمل أَن تكون تكريرًا للجملة السابقة لتقرير معناها في النفوس، وتمكينه في القلوب ويحتمل أَن تكون وعدًا مستأْنفًا له ﷺ، واحتمال الاستئناف هو الراجح، كما يقول الآلوسي لما علم من فضل التأْسيس على التأْكيد لإِفادة التأْسيس لمعنى جديد والتنوين في (يُسْرًا) للتعظيم.

والمراد: أَن مع ذلك العسر يسرًا آخر، ولن يغلب عسر يسرين، ويشير إِلى ذلك ما أَخرجه عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال؟ ذُكِر لنا أن رسول الله ﷺ بشر بهذه الآية أَصحابه فقال ﵊: "لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ إنْ شاءَ يُسْرَيْنِ".

وهذا مما تنطق به قواعد اللغة؛ لأَن العسر أُعيد معرفة، فكان واحدًا؛ لأَن المعرفة إِذا أُعيدت معرفة، كانت الثانية عين الأُولى، واليسر أُعيد نكرة، والنكرة إذا أُعيدت نكرة كانت الثانية غير الأُولى، والمراد باليسرين يسر الدنيا ويسر الآخرة والإِتيان بكلمة (مع) في الجملتين للإِيذان بغاية مقاربة اليسر للعسر زيادة في التسلية.

Juz 10, halaman 1956 ›

٧، ٨ - (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ):

أَي: فإِذا فرغت من التبليغ، وقيل: من الغزو، فاجتهد في العبادة، وأَتعب نفسك فيها ببذل أَقصى طاقتك في أَدائها شكرًا لما أوليناك من النعم السابقة، ووعدناك من الآلاءِ الآتية، والنصَبُ فيها ألا يخلى وقتًا من أَوقاته منها، فإِذا فرغ من عبادة أَتبعها بأُخرى، وفي ذلك من الحث له ﷺ على العبادة ما فيه

(وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) أَي: وإِلى ربِّك وحده تكون رغبتك بالسؤال في حرص وإِقبال ولا تسأَل غيره. فإِنه ﷿ القادر على إِنقاذك وتفريج كروبك، في الدنيا وتحقيق آمالك فيما عنده في الدار الباقية.

قال ابن كثير: المعنى: إِذا فرغت من أُمور الدنيا وأَشغالها، وقطعت علائقها فانصب في العبادة، وقم إِليها نشيطًا فارغ البال، وأَخلص لربك النية والرغبة.

وقبل: فإِذا فرغت من صلاتك، فاجتهد في الدعاءِ، وأَخرج ابن جرير وغيره من طرق عن ابن عباس قال: أَي: إِذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء، وروى نحوه عن الضحاك وقتادة، وأَخرج ابن نصر وجماعة عن مجاهد، أَي: إِذا فرغت من أسباب نفسك. وفي رواية: من دنياك فصلِّ، وقيل غير ذلك، والله أَعلم.

Juz 10, halaman 1957 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →