Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Alaq: 16 العلق

نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وأصل نزول الآية في أبي جهل عند أكثر المفسرين، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية وسمع بها المشركون، أتاه أبو جهل فقال: يا محمد تزعم أنه من استغنى طغى؛ فاجعل لنا جبال مكة ذهبا، لعلنا نأخذ منها، فنطغى فندع ديننا ونتبع دينك. فأتاه جبريل ﵇ فقال:

«يا محمد خيّرهم في ذلك، فإن شاؤوا فعلنا بهم ما أرادوه، فإن لم يسلموا فعلنا بهم كما فعلنا بأصحاب المائدة». فعلم رسول الله ﷺ أن القوم لا يقبلون ذلك؛ فكفّ عنهم إبقاء عليهم (¬١).

٦ - أول السورة يدل على مدح العلم، وآخرها يدل على مذمة المال، وكفى بذلك مرغبا في الدين، ومنفرا عن الدنيا والمال (¬٢).

صور أخرى من الطغيان وتهديد الطغاة ووعيدهم

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى (٩) عَبْداً إِذا صَلّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى (١٣) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى (١٤) كَلاّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ (١٥) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨) كَلاّ لا تُطِعْهُ وَاُسْجُدْ وَاِقْتَرِبْ (١٩)﴾

الإعراب:

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى﴾ ﴿أَرَأَيْتَ﴾: يقرأ بالهمز على الأصل، وبالتخفيف بجعل الهمزة بين الهمزة والألف؛ لأن حركة الهمزة فتحة، وتخفيف الهمزة: أن تجعل بين الهمزة والحرف الذي

Juz 30, halaman 321 ›

حركتها منه. وتقرأ بالإبدال: بجعل الهمزة ألفا تشبيها لها بما إذا كانت ساكنة، مفتوحا ما قبلها، وليس لقياس. و ﴿الَّذِي يَنْهى﴾: مفعول أول لأرأيت الأول وأ رأيت الثاني مكرر للتأكيد ولطول الكلام. وقوله: ﴿إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى﴾ مع ما عطف عليه مفعول ثان له. وجواب الشرط محذوف يدل عليه جواب الشرط الثاني وهو قوله: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ﴾. ويجوز أن يكون ﴿أَرَأَيْتَ﴾ الثالث أيضا مكررا. وجواب الشرط بالحقيقة هو ما تدل عليه هذه الجملة الاستفهامية وهي: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى﴾ كأنه قيل: إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أو كذب وتولى، فإن الله مجازيه.

﴿لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ، ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾ نون نسفعن نون التوكيد الخفيفة، وتكتب بالألف عند البصريين كالتنوين، وبالنون عند الكوفيين، وهي مكتوبة في المصحف بالألف، كمذهب البصريين، مثل: ﴿وَلَيَكُوناً مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ [يوسف ٣٢/ ١٢] وليس في القرآن لهما نظير. ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ﴾: بدل من الناصية، وهذا بدل النكرة من المعرفة.

﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾ أي أهل مجلسه، أهل ناديه، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

البلاغة:

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً﴾؟ كناية، كنى بالعبد عن رسول الله ﷺ، ولم يقل: ينهاك تفخيما لشأنه وتعظيما لقدره. و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ استفهام للإنكار والتعجب، وهي بمعنى أخبرني.

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى﴾ ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى﴾؟ استفهام للتعجيب من حال الناهي الذي ينهى.

﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾ مجاز عقلي، أسند الكذب والخطأ إلى الناصية مجازا، والمراد صاحبها؛ لأنه السبب.

﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾ مجاز مرسل علاقته المحلية، أي أهل ناديه، بإطلاق المحل وإرادة الحال.

المفردات اللغوية:

﴿أَرَأَيْتَ﴾؟ أي أخبرني، وهي في المواضع الثلاثة للتعجب، والمراد من الاستخبار: إنكار الحال المستخبر عنها وتقبيحها، مثل: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ؟﴾ [الماعون ١/ ١٠٧].

﴿الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلّى﴾ الناهي: هو أبو جهل، والعبد: هو النبي ﷺ. والمعنى: أخبرني عمن ينهى بعض عباد الله عن صلاته إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله، أو كان آمرا بالمعروف والتقوى فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يعتقد، وكذلك إن كان على التكذيب للحق والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن؟!

Juz 30, halaman 322 ›

وقيل: أرأيت إن كان المنهي على الهدى أو أمر بالتقوى؟ وأو: للتقسيم. ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ﴾ الناهي النبيّ؟ ﴿وَتَوَلّى﴾ عن الإيمان. ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى﴾؟ أي ألم يدر بأن الله يرى ويشاهد ما يصدر منه، فيجازيه عليه؟ أي أعجب منه يا مخاطب من حيث نهيه عن الصلاة، ومن حيث إن المنهي عن الهدى آمر بالتقوى، ومن حيث إن الناهي مكذب متول عن الإيمان؟! والخطاب في قوله: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى﴾ للرسول ﷺ على وجه التعجب.

وفيه أنه ﷺ كان يقول: «اللهم أعزّ الإسلام بعمر، أو بأبي جهل بن هشام» وكأنه تعالى قال له: يا محمد كنت تظن أنه يعزّ به الإسلام، وهو ينهى عن الصلاة التي هي أول أركان الإسلام. وكان يلقب بأبي الحكم، فقيل له: كيف يليق به هذا اللقب، وهو ينهى العبد عن خدمة ربه، ويأمره بعبادة الجماد؟! وجواب شرط: ﴿إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى﴾ محذوف تقديره: إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى، ألم يعلم بأن الله يرى، أي فإن الله مجازيه.

﴿كَلاّ﴾ ردع للناهي. ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ عما هو فيه أو عليه من الكفر، واللام: لام القسم. ﴿لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ﴾ لنأخذن بناصيته، ولنسحبنه بها إلى النار. والسفع: الجذب بشدة، والناصية: شعر الجبهة، والمراد بذلك: القهر والإذلال بأنواع العذاب. ﴿كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾ وصفها بالكذب والخطأ، والمراد صاحبها، بالإسناد المجازي للمبالغة. ﴿نادِيَهُ﴾ أي أهل ناديه، والنادي:

المجلس أو مكان اجتماع القوم للتحدث فيه، ولا يسمى ناديا حتى يكون فيه أهله.

﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ ليجروه إلى النار، و ﴿الزَّبانِيَةَ﴾ الملائكة الغلاظ الشداد جمع زبنية وزبني، قال ابن عباس فيما ذكره أحمد: «لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا». ﴿كَلاّ﴾ ردع للناهي أيضا. ﴿لا تُطِعْهُ﴾ يا محمد في ترك الصلاة، واثبت أنت على طاعتك. ﴿وَاسْجُدْ﴾ ودم على سجودك، وصل لله. ﴿وَاقْتَرِبْ﴾ تقرب إلى ربك بطاعته.

سبب النزول:

نزول الآية (٩):

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى﴾:

أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يصلي، فجاءه أبو جهل، فنهاه، فأنزل الله: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلّى﴾ إلى قوله: ﴿كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾.

Juz 30, halaman 323 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →