Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Alaq: 16 العلق

نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

نهاره، قائم في ليله، لذا فوصف الناصية بالكذب والخطيئة مجاز عقلي، والخاطئ: الذي يفعل الذنب متعمدا، والمخطئ: الذي يفعله بدون قصد. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

الإعراب: ﴿كَلاّ:﴾ حرف ردع، وزجر قطعا. ﴿لَئِنْ:﴾ اللام: موطئة للقسم. (إن): حرف شرط جازم. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَنْتَهِ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها وهو فعل الشرط. والفاعل يعود إلى أبي جهل، تقديره: «هو»، والمتعلق محذوف، انظر تقديره في الشرح، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَنَسْفَعاً:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم. (نسفعن): فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿بِالنّاصِيَةِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب القسم، وحذف جواب الشرط لتقدم القسم عليه على القاعدة: «إذا اجتمع شرط، وقسم فالجواب للسابق منهما». قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت فهو ملتزم

﴿ناصِيَةٍ:﴾ بدل من (الناصية) بدل نكرة من معرفة. قال الزمخشري: لأنها وصافات، فاستقلت بفائدة، وليس وصفها بشرط عند البصريين في إبدال النكرة من المعرفة. ﴿كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ:﴾ صفتان ل:

﴿ناصِيَةٍ،﴾ والجملة الشرطية والقسمية كلام مبتدأ بعد ﴿كَلاّ﴾ لا محل له. هذا؛ وقرئ برفع «(ناصية)» على إضمار مبتدأ قبلها، وبالنصب على الذم بفعل محذوف، وهذان الوجهان على القطع.

﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨) كَلاّ لا تُطِعْهُ وَاُسْجُدْ وَاِقْتَرِبْ (١٩)﴾

الشرح: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾ أي: فليدع أهل ناديه؛ لأن النادي لا ينادى، والنادي هو المجلس الذي ينتدي فيه القوم، ولا يسمى المكان ناديا حتى يكون فيه أهله. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥] من سورة (الدهر) فإنه جيد بحمد الله، وتوفيقه، والمعنى: فليدع أهل مجلسه، وعشيرته؛ فليستنصر بهم؛ لينقذوه من عذاب الله. ففي الكلام مجاز مرسل من إطلاق المحل وإرادة الحال.

﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ أي: الملائكة الغلاظ الشداد. وعن ابن عباس، وغيره: واحدهم زبنيّ قاله الكسائي. وقال الأخفش: زابن. وقال أبو عبيدة: زبنية. وقيل: زباني. وقيل: هو اسم للجمع، كالأبابيل، والعباديد. وقال قتادة: هم الشّرط في كلام العرب، والمراد بهم في الآية الكريمة:

خزنة جهنم، فقد روي في الخبر: أن النبي ﷺ لما قرأ هذه السورة، وبلغ إلى قوله تعالى: ﴿لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ﴾ قال أبو جهل: أنا أدعو قومي؛ حتى يمنعوا عني ربك. فقال الله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ فلما سمع ذكر الزبانية رجع فزعا، فقيل له: خشيت منه؟ قال: لا، ولكن رأيت عنده فارسا فهددني بالزبانية، فما أدري ما الزبانية، ومال إليّ الفارس، فخشيت منه أن يأكلني.

Juz 10, halaman 666 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →