الكفر من ظلم للنفس: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ (٦)
﴿غير أن الكثيرين منهم دخلوا الإسلام طواعية بعد الفتوحات الإسلامية التي انتشرت من الأندلس إلى الصين، وحسن إسلامهم، ولا يزال اليوم يدخل الكثير منهم الإسلام في أنحاء العالم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ (٧)
ممّا هو في صالح دنياهم وآخرتهم: ﴿جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ﵃﴾ ورضوا بما جزاهم من الثواب: ﴿وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾.
Juz 4, halaman 343 ›
سورة الزلزلة - ٩٩ - مختلف في كونها مكية أم مدنية
المحتمل أنها نزلت في أوائل الفترة المدنية، مع قول البعض أنها من أواخر الفترة المكية
ارتباط السورة بما قبلها
في سورة البيّنة المتقدمة أنّ أهل الكتاب تفرقوا من بعد أن جاءتهم البينة:
﴿وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة ٤/ ٩٨]، وفي هذه السورة أنهمّ يلاقون حسابهم في الآخرة: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة ٧/ ٩٩ - ٨].
محور السورة
يوم الحساب - المرموز له بزلزلة الأرض - ينقضي به العالم الظاهر الذي نعرفه ليحل محله عالم الغيب الذي تتحقق فيه العدالة وتظهر به الحقيقة المطلقة، يوم يحاسب الناس فرادى، فلا يفوت من حسابهم مثقال ذرّة من خير أو شرّ،
Juz 4, halaman 344 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.