Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zalzalah: 7 الزلزلة

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨))

المفردات:

(زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا): أَي: حركت تحريكًا عنيفا بالغ الغاية في الشدة.

(أَثْقَالَهَا) أَي: كنوزها وموتاها وكل ما في بطنها، جمع ثِقْل -بكسر وإِسكان- وهو الحمل الثقيل: وقيل: جمع ثقل -بالتحريك- وهو كل نفيس مصون.

(يَصْدُرُ) ينصرف، يقال: صدر الناس عن الوِرد، أَي: انصرفوا عنه.

(أَشْتَاتًا): متفرقين، جمع شتيت، أَي: متفرق.

(مِثْقَالَ ذَرَّةٍ): أي: مقدار وزن نملة صغيرة، أَو مقدار وزن ذرة مما يرى في شعاع الشمس الداخل من الكوة، وهو الهباء.

Juz 10, halaman 1987 ›

التفسير

١ - ٣ - (إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا):

أَي: إِذا حركت الأَرض تحريكًا عنيفًا ليس له ما يشبهه أَو يدانيه في الهول والشدة، إِذ هو مخصوص بها حسبما تقتضيه المشيئة الإِلهية المنبئة على الحكم البالغة.

أَو المعنى: إذا حركت تحريكًا عجبيًا لا يقادر قدره، ولا يستبان كنهه. وذلك عند نفخة البعث؛ لقوله تعالى: (وأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا) أَي: لفظت بسبب الزلزال كنوزها وموتاها أَحياءً للحساب والجزاءِ. روي ذلك عن النقاش، والزجاج، منذر بن سعيد، واقتصر بعضهم على تفسير الأَثقال بالكنوز وقال: تخرج الأَرض كنوزها يوم القيامة ليراها أَهل الموقف، فيتحسر العصاة إِذا نظروا إِليها، حيث عصوا الله فيها، ثم تركوها لا تغني عنهم شيئًا، وعليه فالأَثقال جمع ثقل -بالتحريك- وهو كل نفيس مصون.

(وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا) أَي: ما بالها زلزلت هذه الشدة، ولفظت ما في بطنها، قال ذلك كل فرد من أَفراد الإِنسان عند الزلزلة والعودة إِلى الحياة، لما شاهدوا من الأَمر الهائل الذي بهرهم لفظاعته، حيث سيرت الجبال في الجو، وصيرت هباءً، على أَن المؤْمن يقول ذلك بطريق الاستعظام، والكافر يقوله بطريق التعجب، وقيل: هذا قول الكافر؛ لأَنه كان لا يؤمن بالبعث، وأَما المؤمن فيقول: "هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ" (¬١).

٤، ٥ - (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا):

أَي: يوم إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا الشديد المتكرر تحدث الخلق أخبارها.

قيل: ينطقها الله حقيقة، فتخبر بطريق المقال بما عُمِلَ عليها من خير وشر، وتشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها، ويشهد لذلك ما أَخرجه الإِمام أَحمد والترمذي عن أَبي هريرة قال: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا) ثم قال: "أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارَهَا"؟ قالوا: اللهُ وَرسولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلى كل عَبْد وأَمَة

Juz 10, halaman 1988 ›

بِمَا عَمِلَ ظَهْرِهَا فَتَقُولُ: عَمِلَ يَوْمَ كَذَا كَذَا، وقال يحيى بن سلام: تحدث بما أَخرجت من أَثقالها، ويشهد له ما في حديث ابن ماجه في سننه: "تَقُولُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَارَبِّ هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي" وعن ابن مسعود: تحدث بقيام الساعة إِذا قال الإِنسان: ما لها، فتخبر أَن أَمر الدنيا قد انقضى وأَمر الآخرة قد أَتى. فيكون ذلك جوابًا عند سؤَالهم، إِلى غير ذلك مما قيل.

وقيل: يكون تحديثها بطريق الحال، حيث تدل دلالة ظاهرة على ما لأَجله وقع زلزالها وإِخراج أَثقالها، وذلك بما يخلق الله فيها من الأَحوال التي تقوم مقام الحديث باللسان، حتى ينظر من يقول: ما لها؟ إِلى تلك الأَحوال، فيعلم لِمَ زلزلت؟ ولم لفظت أَثقالها

(بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) بمعنى أَنها تحدث أَخبارها بسبب إِيحاءِ الله لها، وأَمره - سبحانه- إِياها بالتحدث عن أَخبارها، فالمراد من الوحي: الإِيحاءِ والإِلهام، كما أَوحى الله إِلى أُم موسى، وقيل: الوحي إِليها: وحي إِرسال، بأَن يرسل إِليها ﷿ رسولا من الملائكة بذلك فتعيه وتعمل بمقتضاه وفق تقدير العزيز العليم.

٦ - (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ):

أَي: يوم إِن يقع ما ذكر يخرج الناس من قبورهم، وينصرفون إِلى موقف الحساب متفرقين بحسب أَعمالهم، بيض الوجوه فزعين، ومقيدين بالسلاسل، وغير مقيدين، ليبصروا أَجزية أَعمالهم خيرًا كانت أَو شرًا، وتجسم لهم الأَعمال نورانية وظلمانية كما قيل، وقيل: ليعرفوا أَعمالهم، ويقفوا عليها تفصيلا عند الحساب، وعليه فلا حاجة إِلى تجسيمها؛ لأَن الرؤية علمية، وليست بصرية.

وقيل: ينصرفون من موقف الحساب متفرقين؛ فآخذ جهة اليمين إِلى الجنة، وآخذ جهة الشمال إلى النار، وعن ابن عباس: أَهل الإِيمان على حدة، وأَهل كل دين على حدة.

٧، ٨ - (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه):

تفصيل للرائين وما يرونه من الأَعمال خيرها وشرها. وسبب النزول -على ما أَخرج ابن أَبي حاتم عن سعيد بن جبير- أَنه لما نزل "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلى حُبِّه" كان المسلمون

Juz 10, halaman 1989 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →