Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir
· Pengarang: ابن كثير
فسئل رسول الله ﷺ عن الحمر، فقال: "ما أنزل الله فيها شيئًا إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: ﴿فَمَنْ [¬١] يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾.
ورواه مسلم (¬٩) من حديث زيد بن أسلم به.
وقال الإمام أحمد (¬١٠): حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، عن صعصعة بن معاوية -عم الفرزدق- أنه أتى النبي ﷺ فقرأ عليه: ﴿فَمَنْ [¬٢] يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾، قال: حسبي! لا أبالي أن لا أسمع غيرها.
وهكذا رواه النسائي في التفسير، عن إبراهيم بن [يونس بن محمد] [¬٣] المؤدب، عن أبيه عن جرير بن حازم، عن الحسن البصري؛ قال: حدثنا صعصعة عم الفرَزدق … فذكره.
وفي صحيح البخاري (¬١١)، عن عدي مرفوعًا: "اتقوا [¬٤] النار ولو بشق تمرة، ولو [بكلمة طيبة] [¬٥] ".
وفي الصحيح (¬١٢): لا تحقرن من المعروف شيئًا [¬٦] ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط".
Juz 14, halaman 430 ›
وفي الصحيح أيضًا (¬١٣): " يا نساء المؤمنات؛ لا تحقرن جارة لجارتها [¬١] ولو فرسن شاة". يعني: ظلفها [¬٢]. وفي الحديث الآخر (¬١٤): " ردوا [¬٣] السائل ولو بظلفٍ محرق".
وقال الإِمام أحمد (¬١٥): حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب [¬٤] بن عبد الله، عن عائشة؛ أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة، استتري من النار ولو بشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان". تفرد به أحمد.
وروي عن عائشة أنها تصدقت بعنبة، وقالت: كم فيها من مثقال ذرة.
وقال أحمد (¬١٦): حدثنا أبو عامر، حدثنا سعيد بن مسلم، سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير، حدثني عوف بن الحارث بن الطفيل، أن عائشة أخبرته، أن النبي ﷺ كان يقول: "يا عائشة؛ إياك ومحقرات الذنوب، فإن لها من الله طالبًا".
ورواه النسائي وابن ماجة من حديث سعيد بن مسلم بن بانك به.
وقال ابن جرير (¬١٧): حدثني أبو الخطاب الحساني [¬٥]، حدثنا الهيثم بن الربيع، حدثنا
Juz 14, halaman 431 ›
سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس؛ قال: كان أبو بكر يأكل مع النبي ﷺ فنزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ [¬١] يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾، فرفع أبو بكر يده وقال: يا رسول الله؛ إني أجزي بما عملت من مثقال ذرة من شر؟ فقال: "يا أبا بكر؛ ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدخر الله لك مثاقيل ذر [¬٢] الخير حتى توفاه [¬٣] يوم القيامة".
ورواه ابن أبي حاتم، عن [أبيه عن] [¬٤] أبي الخطاب به. ثم قال ابن جرير (¬١٨):
حدثنا ابن بشار [¬٥]، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب؛ قال: في كتاب أبي قلابة، عن أبي إدريس، أن أبا بكر كان يأكل مع النبي ﷺ … فذكره. ورواه أيضًا عن يعقوب، عن ابن عُلية، عن أيوب؛ عن أبي [¬٦]، قلابة: أن أبا بكر … وذكره.
(طريق أخرى)، قال ابن جرير (¬١٩): حدثني يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حُيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبُلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أنه قال: لما نزلت: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالهَا (١)﴾، وأبو بكر الصديق ﵁ قاعد، فبكي حين أنزلت، فقال له رسول الله ﷺ: "ما يبكيك يا أبا بكر؟ ". قال: يبكيني هذه السورة. فقال له رسول الله ﷺ: "لولا أنكم تخطئون وتذنبون، فيغفر الله لكم، لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون فيغفر لهم".
(حديث آخر)، قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبد الرحمن [بن محمد] [¬٧] بن المغيرة -المعروف بعلان [¬٨] المصري- قالا: حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا ابن لهيعة، أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري؛ قال: لما أنزلت [¬٩]: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ قلت: يا رسول الله؛ إني لراء [¬١٠] عملي؟ قال: "نعم". قلت: تلك الكبار الكبار؟ قال: "نعم". قلت: الصغار الصغار؟ قال: "نعم". قلت: وا ثكل أمي! قال: "أبشر يا أبا [¬١١]، سعيد؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها -يعني إلي سبعمائة ضعف-
Juz 14, halaman 432 ›
Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.