فإن قالوا: فقد رواه الدَّارَقُطْنِيُّ من طريق الوليد بن عتبة (¬١)، ومن طريق بقية (¬٢)، ومن طريق إسحاق بن أبي فروة (¬٣).
قلنا: قال أبو حاتم الرَّازيُّ: الوليد مجهول (¬٤).
وأمَّا بقية: فمدلس، قال أبو مسهر: أحاديث بقية غير نقية، فكن منها على تقية (¬٥). قال ابن حِبَّان: لا يحتج ببقية (¬٦).
وأما إسحاق: فقال ابن المدينيِّ: هو منكر الحديث (¬٧). وقال يحيى: ليس بشيء، كذّاب (¬٨). وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه (¬٩).
ثم إن مكحولاً ضعيفٌ أيضاً.
وأمَّا الحديث الثاني: ففيه محمد بن عبد الله بن عبيد، قال يحيى بن معين: هو ضعيف (¬١٠). وقال النَّسائيُّ (¬١١) والدَّارَقُطْنِيُّ (¬١٢): متروك.