Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 7, halaman 3249

  1. الكلام في القياس
  2. القسم الثاني قال الرازي: في الطرق الدالة على كون الوصف المعين علة للحكم في الأصل
  3. الباب الأول قال الرازي: في الطرق الدالة على علية الوصف في الأصل، وهي عشرة
  4. الفصل الثاني (في الإيماء) قال الرازي: وهو على خمسة أنواع
  5. (سؤال) لا يجمع بـ (الواو والنون) أو (الياء والنون) إلا صيغة من يعقل

قرينة قصد التعليل؛ إذ لولاهما لما فهم الكلام؛ لأنه لا استقباح في ذكر جمل من أحكام الهرّة، وإن لم يكن بعضها علّة للبعض كما لو قال: (إنها من السّباع، إنها تأكل الخشاش)، ويدل على ذلك أنه لو تخللها (واو) لم يفهم التعليل، وإنْ لم يختلف حسن الذكر وقبحه بذكر الواو وعدمها.

(سؤال)

لا يجمع بـ (الواو والنون) أو (الياء والنون) إلا صيغة من يعقل، فلا نقول: جذوع مائلين، وكذلك لابدّ من مذكر، فلا نقول: نساءٌ خارجين، بل خارجات.

وهاهنا جعل- ﵇ الهرّة من الطّوّافين، وإنما هي من الطّوّافات، فيصير مثاله: زيد من بني آدم والخيل، وإنما هو من بني آدم فقط.

جوابه: أن المقصود الإشارة إلى جنس من يطوف، مع قطع النظر عن خصوص من يطوف، هل هو ذكر أو أنثى، وذكر- ﵇ النوعين من الجنس لبيانه، لا لقصْد الأنواع، ومعنى الكلام: إنها من جنس من يطوف.

قوله: (كما روى عنه- ﵇ أنه قال: (ثمرة طيبة وماء طهور):

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 7، ص 3249 (SanadKitab #14280, hlm. urut 3163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.