أما الأول: فلمخالفة بعض الشيعة، (وكونه قولًا للشافعي.
ولك أن تقول: أما مخالفة بعض الشيعة) (¬١) فلا اعتداد بها، وأما كونه قولًا للشافعيّ فليس كذلك؛ إذْ لم يَنُصَّ على ذلك لا في القديم ولا في الجديد، وإنما قيل: إنَّ في كلامه ميلًا إليه. وذهب معظم الأصحاب إلى أنه ليس فيه اختلاف قول (¬٢).
قال: وأما الثاني: فلبقاء المخالفة فيه من زفر (¬٣) (¬٤).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2097 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.