Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 257

  1. النوع السابع بعد المائة علم وجوه مخاطباته
  2. ذكر ابن الجوزي في كتاب المدهش الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجها. وقال غيره: على أكثر من ثلاثين وجها
  3. السادس عشر: خطاب الاثنين بلفظ الواحد

النار والزبانية فيكون من خطاب الجمع بلفظ الاثنين.

وقيل للملكين الموكلين به في قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [ق: ٢١] فيكون على الأصل وجعل المهدوي من هذا النوع، ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ [يونس: ٨٩] قال: وجه الخطاب لموسى ﷺ وحده لأنه الداعي وقيل لهما لأن هارون ﵊ أمن على دعائه والمؤمن أحد الداعيين.

السادس عشر: خطاب الاثنين بلفظ الواحد كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى﴾ [طه: ٤٩] أي: ويا هارون وفيه وجهان: أحدهما: أنه أفرده بالنداء لإدلاله عليه بالتربية. والآخر: لأنه صاحب الرسالة والآيات وهارون تبع له ذكره ابن عطية وذكر في الكشاف

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 257 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.