Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 258

  1. النوع السابع بعد المائة علم وجوه مخاطباته
  2. ذكر ابن الجوزي في كتاب المدهش الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجها. وقال غيره: على أكثر من ثلاثين وجها
  3. الحادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد

وجهًا آخر وهو أن هارون لما كان أفصح لسانًا من موسى ﵇ سكت فرعون عن خطابه حذرًا من لسانه ومثله قوله تعالى: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ [طه: ١١٧] قال ابن عطية أفرده بالشقاء لأنه المخاطب أولًا والمقصود في الكلام وقيل لأن الله تعالى جعل الشقاء في معيشة الدنيا في جانب الرجال وقيل إغضاء عن ذكر المرأة كما قيل من الكرم ستر الحُرَم.

السابع عشر: خطاب الاثنين بلفظ الجمع كقوله تعالى: ﴿أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ [يونس: ٨٧].

الثامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين كما تقدم في قوله تعالى: ﴿أَلْقِيَا﴾ [ق: ٢٤].

التاسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد كقوله تعالى: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا﴾ [يونس: ٦١].

قال ابن الأنباري جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي ﷺ ومثله قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١].

العشرون: عكسه وهو خطاب الواحد بعد الجمع نحو قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٨٧].

الحادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد نحو قوله تعالى: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ٧٨].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 258 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.