Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 5, halaman 259

  1. النوع السابع بعد المائة علم وجوه مخاطباته
  2. ذكر ابن الجوزي في كتاب المدهش الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجها. وقال غيره: على أكثر من ثلاثين وجها
  3. الرابع والعشرون: خطاب الغير والمراد العين

الثاني والعشرون: عكسه أي خطاب الواحد بعد الاثنين نحو قوله تعالى: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى﴾ [طه: ٤٩].

الثالث والعشرون: خطاب العين والمراد به الغير نحو قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ﴾ [الأحزاب: ١] الخطاب له والمراد أمته لأنه ﷺ كان تقيًا وحاشاه من إطاعة الكفار ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ الآية [يونس: ٩٤] حاشاه ﷺ من الشك وإنما المراد التعريض بالكفار.

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في هذه الآية قال: لم يشك النبي ﷺ ولم يسأل ومثله قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا ... ﴾ الآية [الزخرف: ٤٥] وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأنعام: ٣٥] وأنحاء ذلك.

الرابع والعشرون: خطاب الغير والمراد العين نحو قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [الأنبياء: ١٠].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 5، ص 259 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.