حديثٌ أو شيء، فكان إذا كان صائمًا احتجم بالليل (¬١).
وروى أحمد (¬٢) عن (¬٣) الحسن، عن عِدّة من أصحاب النبي ﷺ: «أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ».
وعن عبد الله بن أيوب المُخَرّمي (¬٤)، قال: سمعت رَوْحًا يقول لأبي عبد الله: «أدركتُ الناسَ بالبصرة منذ خمسين سنة، إذا دخل شهر رمضان أغلق الحجَّامون دكاكينَهم» ذكره عنه المرُّوذي.
قال البخاري (¬٥): وكان ابن عمر يحتجم وهو صائم ثم تركه، فكان يحتجم بالليل، واحتجم أبو موسى ليلًا.
الخامس: أن السببَ الذي زعموا أنهما أفطرا به الغيبة، قال أحمد (¬٦):
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 345 (SanadKitab #151, hlm. urut 1839)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.