وجعل أفضل الصيام صيام يوم وفطر يوم (¬١)، وقال: «لكنِّي أصومُ وأفطر وأقومُ وأنام، فمن رغبَ عن سنّتي فليسَ مِنّي» (¬٢)، وقال: «مَن صام الدهرَ فلا صام ولا أفطر» (¬٣).
ومنع جماعةً من أصحابه من تكثير الصيام، منهم: عبد الله بن عمرو (¬٤)، والنَّمِر بن تَوْلَب (¬٥)، والباهلي (¬٦).
وعابَ على مَن قال: أمّا أنا فأصومُ لا أفطر (¬٧).
كلُّ ذلك تعديلًا وأخذًا بخيار الأمور التي هي [ق ٧٠] أوساطها.
فإذا كان هذا مصلحة جليلة قد شهد لها (¬٨) الشرعُ بالاعتبار، وكان
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 357 (SanadKitab #151, hlm. urut 1851)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.