Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 357

  1. كتاب الصيام
  2. باب ما يفسد الصوم
  3. مسألة: (ومن أكل أو شرب، أو استعط، أو أوصل إلى جوفه شيئا من أي موضع كان، أو استقاء، أو استمنى، أو قبل أو لمس فأمنى أو أمذى، أو كرر النظر حتى أنزل، أو حجم أو احتجم، عامدا ذاكرا لصومه فسد، وإن فعله ناسيا أو مكرها لم يفسد)
  4. الفصل الخامس: إذا احتجم أو حجم غيره، فإنه يفطر
  5. هل الفطر بالحجامة أمر تعبدي صرف، أم له علة معقولة؟

وجعل أفضل الصيام صيام يوم وفطر يوم (¬١)، وقال: «لكنِّي أصومُ وأفطر وأقومُ وأنام، فمن رغبَ عن سنّتي فليسَ مِنّي» (¬٢)، وقال: «مَن صام الدهرَ فلا صام ولا أفطر» (¬٣).

ومنع جماعةً من أصحابه من تكثير الصيام، منهم: عبد الله بن عمرو (¬٤)، والنَّمِر بن تَوْلَب (¬٥)، والباهلي (¬٦).

وعابَ على مَن قال: أمّا أنا فأصومُ لا أفطر (¬٧).

كلُّ ذلك تعديلًا وأخذًا بخيار الأمور التي هي [ق ٧٠] أوساطها.

فإذا كان هذا مصلحة جليلة قد شهد لها (¬٨) الشرعُ بالاعتبار، وكان

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 357 (SanadKitab #151, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.