وعن حكيم بن جابر قال: جاء بلال إلى النبي ﷺ وهو يتسحَّر، فقال: الصلاة. فذهب ثم رجع، فقال: الصلاة. ثم ذهب ثم رجع، فقال (¬١): يا رسول الله، لقد أصبحنا. فقال: «يرحمُ الله بلالًا، لولا بلال لرجونا أن يُرَخَّص لنا إلى طلوع الشمس» رواه سعيد وأبو داود في «مراسيله» (¬٢).
وعن مسروق قال: لم يكونوا يعدونَ الفجرَ فجرَكم، إنما كانوا (¬٣) يعدّون الفجرَ الذي يملأ البيوتَ والطرقَ (¬٤).
وعن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن حذيفة قال: «خرجت معه في رمضان إلى الكوفة، فلما طلع الفجر قال: هل كان أحدٌ منكم آكلًا أو شاربًا؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم، فلا. فقال: لكني. ثم سِرْنا، حتى إذا استبطأتُه بالصلاة، فقال: هل كان منكم أحدٌ آكلًا أو شاربًا؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم، فلا. قال: لكني، فنزل فتسحّرَ ثم صلى» (¬٥).
وعن حبّان (¬٦) بن الحارث قال: «أتيت عليًّا وهو مُعَسكِر بدير أبي