وجودها كعدمها. ولو اعتبرناها لاعتبرنا يد (¬١) الخاطف لعمامة غيره وعلى رأسه عمامة وآخر خلفه (¬٢) حاسر الرأس، ونحن نقطع بأن هذه يد ظالمة (¬٣) عادية، فلا اعتبار لها.
ومن ذلك: أن مالكًا ﵀، يجعل القول قول المرتهن (¬٤) في قدر الدين، ما لم يزد عن قيمة الرهن (¬٥) (¬٦). وقوله هو الراجح في
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 58 (SanadKitab #18159, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.