نقل الميموني عنه: إن نكح فالنكاح باطل، وإن زوج لم أفسخه.
"الروايتين والوجهين" ١/ ٢٨١.
قال ابن خداش المهلبي: سألت أحْمَد عن نكاح المحرم؟
فقال: عُمَرُ وعثمان وابن عمر يفرقون بينهما.
وذكروا قصة ميمونة، وقول أبي رافع، فقال أبو عبد اللَّه: يزيد بن الأصم هي خالته، قال: تزوجها رسول اللَّه ﷺ حلالًا، وبنى بها حلالًا. يذهب ذا عليهم، وهي خالتهم؟
"طبقات الحنابلة" ١/ ٤٠٩ - ٤١٠.
قال أبو الحارث: وقد سُئل عن حديث ابن عباس (١)؟ فقال: هذا الحديث خطأ.
وقال في رواية المروذي: أذهب إلى حديث نبيه بن وهب.
قلت: إن أبا ثور قال لي: بأي شيء تدفع حديث ابن عباس، وميمونة تقول: تزوج وهو حلال (٢)؟ ! وقال: إن كان ابن عباس ابن أخت ميمونة، فيزيد بن الأصم ابن أخت ميمونة، وقال أبو رافع: كنت السفير بينهما (٣).
"شرح العمدة" كتاب الحج ٢/ ١٩٥.
نقل حنبل عنه: لا يخطب.
"الإنصاف" ٨/ ٣٣٠.