Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Ma'rifah)
Bab dan daftar isi:
كتاب الصلاة
- مبتدأ بدو الأذان وما جاء فيه، وأن الصلاة قبلها وبمكة كانت بلا أذان، وأن النبي ﷺ أمر به، عن قول عمر، وبيان إيجاب التأذين قائما
- بيان أذان بلال وإقامته، والدليل على أنه شفع لا وتر والإقامة وتر لا شفع، والدليل على أن النبي ﷺ أمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة بقوله ﷺ في حديث ابن جريج: يا بلال قم فأذن بالصلاة، وصفة تحريف بلال رأسه في أذانه
- بيان أذان أبي محذورة، وإيجاب الترجيع فيه، والدليل بعدما أمر بلال بالأذان، وعلى أن الإقامة إقامة بلال وتر لم ينسخ إذ لم يصح في حديث أبي محذورة تثنية الإقامة في رواية إلا وحديث أنس في الإفراد أصح منه، فإذا تعارض الخبران وأحدهما أصح كان الأخذ به أولى
- باب إيجاب الأذان والإقامة عند حضور الصلاة، وأن يؤذن لها مؤذنان
- باب الترغيب في الأذان، والدليل على أن المؤذن في أذانه وإقامته إلى أن يفرغ منفي عنه الوسوسة والرئاء لتباعد الشيطان منه
- باب الإباحة في اتخاذ الأعمى مؤذنا
- باب في ثواب الأذان
- بيان إيجاب إجابة المؤذن إذا أذن، والصلاة على النبي ﷺ وسؤال الوسيلة له وثواب من قال ذلك
- بيان إيجاب إجابة المؤذن مثل ما يؤذن، وإجابة النبي ﷺ المنادي
- بيان ثواب من قال مثل ما يقول المؤذن، وقال لا حول ولا قوة إلا بالله عند قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح
- بيان ثواب من قال إذا سمع المؤذن يؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وما بعده من القول
- مبتدأ أبواب مواقيت الصلاة
- وأن جبريل أم بالنبي ﷺ فصلى فبين له المواقيت وقتا واحدا
- الترغيب في المحافظة على الصلوات على وقتها وإيجاب الصلاة لوقتها، والتشديد في تأخيرها
- بيان وقت الظهر وإيجاب تعجيلها وإن كان حرا مؤذيا، وإباحة السجود على الثوب إذا آذاه الحر
- باب إيجاب الإبراد بصلاة الظهر في الحر وبيان العلة في إبرادها
- في صفة وقت الظهر
- صفة وقت صلاة العصر
- بيان إيجاب المحافظة على وقت صلاة العصر
- باب في التشديد في وقت العصر
- بيان ما يجب فيمن تفوته صلاة العصر حتى تغرب الشمس، والدليل على أن من فاتته صلاة مفروضة حتى دخل وقت صلاة أخرى أنه يبدأ بالفائتة وإن خشي أن يفوته وقت هذه الصلاة الأخرى
- باب في آخر وقت صلاة العصر
- بيان ثواب من حافظ على صلاة العصر، وأنه لا صلاة بعدها حتى يطلع النجم، وما يعارضه من الخبر الدال على أنه يصلي بعدها حين تغرب الشمس وأن هذا منسوخ
- بيان صفة أول صلاة المغرب وآخره
- بيان صفة وقت صلاة العشاء وإثبات التختم في الخنصر اليسرى
- بيان إباحة تعجيل العشاء وكراهية النوم قبلها والحديث بعدها، والدليل على أنهما على الإباحة بتأخير الإقامة لانتظار أهل المسجد وتعجيلها إذا اجتمعوا
- بيان اسم صلاة العشاء الآخرة
- باب صفة وقت الفجر، وآخر وقتها، وصفة الفجر الذي إذا طلع حل أداء صلاة الفجر إذا صلى الفجر، وإباحة الأذان بالليل لها والدليل على أن الفجر هو المستطير الذي تخالطه الحمرة
- بيان الأخبار التي ثبتت عن النبي ﷺ في الوقتين، والدليل على أن وقت الصلوات بين وقت الأول ووقت الآخر، وعلى أن من صلى في الوقت الأول والآخر كان وقتا، وأن من صلى في الوقت الآخر كان مؤديا
- بيان ثواب المحافظة على صلاة الفجر والعصر وفضيلتهما
- بيان المواقيت التي نهي عن الصلاة , فيها النهي عن الصلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وما يعارضه من الخبر الدال على إباحة الصلاة بعد العصر
- بيان النهي عن الصلاة لمن يتحرى فيصلي عند طلوع الشمس وغروبها، وليس هو بمعارض الباب الأول إذ هذا النهي بخلاف النهي الأول وليس فيه عن النبي ﷺ دليل على إباحة الصلاة قبلها
- بيان حظر الصلاة كلها وإيجاب تأخيرها كلها إذا بدا حاجب الشمس حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس حتى تغيب، والدليل على أن قضاء الصلاة الفائتة من السنن التي يوجبها المرء على نفسه قبل هذه الساعة جائزة، وعلى أن قضاء الصلاة المفروضة في هاتين الساعتين وغيرهما
- بيان حظر الصلاة في ثلاث ساعات وإيجاب الإمساك عن الصلاة فيها لعلل تكون عندها
- مبتدأ أبواب في المساجد وما فيها
- من ذلك فضل بعيد الدار من المسجد على القريب في إتيان صلاة الجماعة، وبيان فضل الخطى إلى المسجد وثوابه وإيجاب ترك الانتقال للاقتراب من المسجد
- بيان فضيلة المساجد وثواب بانيها
- بيان أول مسجد وضع في الأرض وأول قبلة النبي ﷺ التي كان يصلي إليها، وتحويلها والدليل على إباحة اتخاذها في جميع المواطن إذا كان طيبا إلا فيما استثني منها، وعلى إباحة الصلاة في الطريق وفي مرابض الغنم وعلى أن أي موضع صلى فيه سمي مسجدا
- بيان صفة موضع مسجد النبي ﷺ، والدليل على إباحة اتخاذ المسجد في المقابر إذا أزيل عنها ترابها وما فيها وعلى الأرض إذا كان قذرا، ثم فرشت بشيء طاهر جازت الصلاة عليها
- بيان حظر الصلاة إلى المقابر والدليل على حظر اتخاذ المساجد في المقابر، وبيان حظر اتخاذها في مبارك الإبل والصلاة فيها
- بيان النهي عن البصاق في المسجد وعلى جداره، وما يجب على المتنخع في المسجد والصلاة أن يعمل فيه، وحظر البصاق بين يديه وعن يمينه
- بيان الكراهية فيمن ينشد الضالة في مسجد، وما يجب على السامع في جوابه، والدليل على كراهية العمل ورفع الصوت في المسجد من أمر الدنيا
- بيان حظر دخول المسجد بريح منتنة وريح الثوم، والتشديد فيه، وإيجاب القعود في بيته واعتزال المسجد حتى يذهب ريحها
- بيان النهي عن أكل البصل، والكراث، والدليل على إباحة أكلها وأن من أكلها لا يقرب المسجد حتى يذهب ريحها
- بيان حظر السعي لإتيان المسجد، وإثبات إتيانه بالسكينة والوقار، وإيجاب التسليم عند دخوله والدعاء لنفسه وعند خروجه منه وثواب من قصده ليصلي فيه
- بيان إيجاب الركعتين على من يدخل المسجد قبل أن يجلس وعلى القادم من السفر أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين، ثم يرجع إلى منزله
- ابتداء أبواب الصلوات وما فيها
- من ذلك فضل صلاة الجماعة مع الإمام على صلاة الفذ وفي السوق
- بيان فضل صلاة الفجر والعشاء في جماعة والتشديد في تركهما في الجماعة
- بيان إيجاب إتيان الجماعة والفريضة إذا نودي بها بسكينة ووقار وحظر السعي إليها والنهي عنها في بيته
- باب الدليل على أن من صلى المكتوبة وحده ليس عليه إعادتها وهو تارك لفضيلتها، وبيان الخبر المعارض لحديث يزيد بن الأصم هو الآخر الناسخ له
- بيان العذر والعلل التي تسقط عن صاحبها حضور الجماعة وإجازة صلاته وحده
- بيان ثواب الصلوات الخمس وإنهن كفارات الذنوب التي دون الكبائر
- بيان ثواب من جلس في المسجد وثبت في مكانه الذي صلى فيه بعد ما يصلي، وثواب من ينتظر الصلاة في المسجد والترغيب في القعود في المسجد بعدما يصلي الصبح حتى تطلع الشمس
- بيان أصل فرض الصلوات وعددها وما حط منها وخفف عن المسلمين، وما أثبت عليهم منها، وما زيد منها فرضا على الحاضر منه، وما قصر منها عن الخائف الموازي أعداء الله وما تركت مجالها مما أثبت عليهم منها، والدليل على أن ما سواها من الصلوات ركعتين ركعتين بالليل
- بيان النهي عن القيام إذا أقيمت الصلاة في المسجد من المأمومين حتى يروا الإمام، وما يعارضه من الأخبار الدالة على إباحة القيام إذا أقيمت الصلاة، وأن الناس يقومون في مصافهم، ثم يقوم الإمام في مقامه
- بيان إباحة تأخير قيام الإمام في مقامه بعدما تقام الصلاة وتأخير المؤذن الإقامة بعد ما يؤذن لانتظار الإمام
- باب في الصلاة بين الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيره
- بيان حظر الصلاة إذا أقيمت الصلاة إلا المكتوبة
- بيان ما يستحق به الرجل الإمامة وحظر التقدم بين يدي السلطان في صلاته والقعود في بيته إلا بإذنه والتقدم بين يدي صاحب المنزل إلا بإذنه
- الترغيب في الصف الأول للرجال، وللنساء صف المؤخر، وحظر رفع رءوسهن قبل الرجال
- بيان إيجاب قيامة الصفوف وأن تسوية الصف من تمام الصلاة، والتشديد في ترك تسويته وإيجاب إتمام الصف الأول، ثم الذي يليه
- باب إيجاب تقدم أولي الأحلام والنهى من الإمام، ثم الذين يلونهم ثم كذلك، وحظر التأخر عن الإمام وإيجاب التقرب منه قدر الإمكان وأن الإمام يقول لمن خلفه استووا
- بيان إيجاب تقدم المصلي إلى سترة، وأن لا يدع أحدا يمر بين يديه، وقتال المار بين يديه، والتشديد فيمن يمر بين يدي المصلي
- بيان مقدار السترة التي لا يضر المصلي من يمر بين يديه من ورائها، فإذا صلى إلى غير السترة قطع عليه صلاته المرأة والحمار والكلب إذا مروا بين يديه، والدليل على أن الخط لا ينفعه ولا يكون له سترة
- بيان أن العنزة إذ نصبت بين يدي المصلي لم يقطع عليه المرأة والحمار والكلب صلاته إذا مروا بين يديه من ورائها
- بيان إباحة الصلاة إلى البعير المناخ وإلى المرأة النائمة وبجنبها وإن كانت حائضا، وكذلك بحذائها وإلى الحربة الموضوعة بين يدي المصلي، والدليل على أنهن سترة للمصلي وعلى أن المارة بخلاف النائمة، وعلى أن الصلاة خلف النائم جائزة
- الدليل على أن النبي ﷺ كان لا يوتر خلف عائشة وهي نائمة، وعلى أنه كان إذا سجد سجد وليست هي بينه وبين القبلة
- الدليل على أن الإمام سترة لمن خلفه، وأن الحمار إذا مر بين يدي من خلف الإمام لم تقطع عليهم الصلاة
- بيان مقدار وقوف الإمام من القبلة والتقرب من السترة
- باب في النهي عن منع النساء إذا أردن الخروج إلى المسجد، وعن إتيانهن المساجد متطيبات، والدليل على أن حضورهن الجماعة على الاختيار
- بيان إباحة الصلاة في الثوب الواحد، وفي الثوب بين الاثنين، وفي الإزار الضيق المشدود طرفه على الرقبة
- بيان حظر الصلاة في الثوب الواحد إذا لم يكن على عاتقه منه شيء، واشتمال الثوب على المنكب الواحد وأحد منكبيه بادي
- بيان إباحة الصلاة في الثوب الواحد المتوشح به إذا اشتمل به المصلي، وإن كان واجدا لثوب آخر ولأكثر منه، وإباحة الصلاة في النعلين
- بيان اللباس المنهي للرجال عن لبسه، وصفة اللبس المكروه في الصلاة، وإباحة الصلاة على الحصير والبسط والخمرة، وعلى تنحي ما يشغل المصلي عن القبلة
- بيان حظر كفات الشعر والثياب في الصلاة، وتغيير حلية شعر الرجل بالسواد، ووصله شعر المرأة بغيره
- بيان قيام المأموم مع الإمام إذا لم يكن معهما ثالث، ووقوف المرأة إذا صلت معهما، والدليل على أن المأموم إذا قام معهما آخر ليصلي معهما صبيا كان أو رجلا رجع حتى يقوم مع الآخر خلف الإمام ولا يتحرك الإمام عن مقامه، وأن الاثنان جماعة صبيا كان مع الإمام أو
- بيان إباحة ترك انتظار الجماعة للصلاة إذا أخروها عن وقتها، وإيجاب أدائها لوقتها، وإعادتها مع الجماعة إذا صلاها وحده وينويها تطوعا، والترغيب في أداء صلاة المكتوبة في المسجد إذا فاتته في الجماعة
- بيان إدراك صلاة الجماعة كلها إذا أدرك ركعة منها مع الإمام، والدليل على إدراك فضلها كلها
- الدليل على أن المصلي إذا صلى لغير القبلة وهو على يقين أنها القبلة، ثم تبين له وهو في صلاته أنه يبني، وعلى قبول خبر المخبر الواحد
- الدليل على أن ما أدرك المأموم من صلاة الإمام يجعل أول صلاته وافتتاحه لها، وما يعارضه من الخبر الدال على أن ما فاتته من الصلاة هي أول صلاته، وإيجاب المشي إليها إذا أقيمت
- بيان النهي عن الاختصار في الصلاة، وإيجاب الانتصاب والسكون في الصلاة إلا لصاحب العذر
- بيان معارضة الخبر الدال على أنه على الإباحة لا على الحتم، والترغيب في طول القنوت
- بيان رفع اليدين في افتتاح الصلاة قبل التكبير بحذاء منكبيه، وللركوع ولرفع رأسه من الركوع، وأنه لا يرفع بين السجدتين
- ذكر الأخبار المتضادة للباب الذي قبله في رفع اليدين، والبينة أن رفع اليدين بعد التكبير بحذاء الأذنين، والخبر الذي يدل على أنها على الإباحة
- بيان التكبير في الصلاة في كل رفع وخفض
- باب الدليل على أن تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم
- باب إباحة الالتحاف بثوبه بعد تكبيرة الافتتاح ووضع يده اليمنى على اليسرى، والدليل على أن النبي ﷺ كان يغطي يديه في صلاته ويخرجهما إذا كبر وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه قبل قوله: سمع الله لمن حمده
- باب ما يقال في السكتة لتكبيرة الافتتاح والقراءة، والدليل على أن جميع ما بين في هذا الباب من القول على الإباحة وكذلك الاستعاذة، وأن هذه السكتة في الركعة الأولى دون سائرها
- بيان صفة الصلاة إذا استعملها المصلي كانت صلاته جائزة، والصفة التي إذا أداها بتلك الصفة لم يكن مصليا وكان عليه الإعادة
- بيان الائتمام بالإمام في الصلاة وحظر مبادرته وحظر صلاة المأموم قائما إذا صلى الإمام قاعدا، وإباحة الإيماء والإشارة في الصلاة وتكبير المأموم بالجهر ليسمع الناس تكبير الإمام
- بيان إباحة ترك الائتمام بالإمام في الصلاة قاعدا إذا صلى الإمام قاعدا، والدليل على نسخ صلاة المأموم قاعدا من غير عذر خلف الإمام إذا صلى قاعدا من علة، وعلى أن المأموم إذا لم يقف على ركوع الإمام وسجوده وخفي عليه تكبيره جاز له أن يقتدي بالمأموم الذي يعاين
- بيان إثبات بسم الله الرحمن الرحيم في أوائل السور وترك الجهر به في افتتاح فاتحة الكتاب في الصلاة وغيرها من السور
- باب النهي عن رفع الإمام صوته بالقرآن فيما يجهر فيه رفعا عاليا، والمخافتة، وإيجاب رفع صوته رفعا وسطا بين الجهر والمخافتة، وكذلك سائر المصلين، وبيان الخبر المعارض بتفسير الآية
- بيان الدليل على إيجاب إعادة الصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا، وما يعارضه من الخبر المبين، وعلى إجازة الصلاة فيها إذا قرأ فيها فاتحة الكتاب وحده
- ذكر الأخبار التي تبين أن الإمام والمأموم تجب عليهم قراءة فاتحة الكتاب، وأن من لم يقرأ كانت صلاته ناقصة، والدليل على أن من لم يقرأها كما بينه رسول الله ﷺ كانت صلاته ناقصة ووجب عليه إعادتها، وبيان ثواب قارئها
- بيان إجازة القراءة خلف الإمام، والدليل على إيجابه فيما لا يجهر فيه إلى أن يركع، وإيجاب الإنصات للإمام إذا جهر بالقراءة، وما يعارضه من الخبر الدال على إيجاب القراءة لفاتحة الكتاب خلفه وإن جهر
- بيان صفة صلاة رسول الله ﷺ، وتقدير ركوعها وسجودها، والاستواء من الركوع والسجود، وأن التمكث فيها على قدر القنوت فيهما، وأن الوقوف في الاستواء من الركوع قدر القعود في الاستواء بين السجدتين على قدر التسبيح في الركوع والسجود
- بيان حظر مبادرة المأموم إمامه بالركوع والسجود ورفع الرأس من الركوع والسجود والتشديد فيه، والدليل على أن المأموم إذا دخل مع الإمام في صلاته، ثم سبقه الإمام بركوع أو سجود أو كبر منها فلحقه في صلاته وأتم به أن صلاته جائزة
- باب إيجاب إقامة الركوع والسجود وإتمامهما
- بيان حظر الكلام في الصلاة بعد إباحته فيها، والدليل على أن من تكلم فيها على الخطأ وفي الموضع الذي يظن أنه جائز له كانت صلاته جائزة، وإباحة رد السلام إشارة بيده
- بيان صفة العمل الذي يجوز للمصلي أن يعمله في صلاته مما ليس منها، ودفع من يريد به سوءا عن نفسه، ولعن الشيطان فيها إذا تعرض له بتخويف، والدليل أن إباحة دفع الحية والعقرب عن نفسه بقتل أو ضرب، وإباحة التعوذ في الصلاة
- بيان ذكر حمل النبي ﷺ أمامة بنت زينب في الصلاة على العاتق، وإجازة الصلاة معها، وفتلته أذن ابن عباس، وتحويله من موضع إلى موضع
- بيان الإباحة للإمام إذا صلى على مكان أرفع من مكان المأموم وإجازة النزول عنها والصعود إليها، والدليل على إباحة تأخر المصلي عن الصف إلى ورائه والتقدم فيها إلى صف أمامه
- بيان صفة طول القيام في صلاة الظهر في الركعة الأولى والثانية، وأن القراءة في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وسورة وتخفيف القيام في الركعتين الأخريين، وأن القراءة في كل ركعة منهما بفاتحة الكتاب وحدها، وما يعارضه من الخبر الدال على إجازة القراءة في كل ركعة
- بيان ذكر الأخبار التي تبين القراءة في صلاة المغرب
- ذكر الأخبار التي تبين القراءة في صلاة العشاء
- ذكر الخبر الذي فيه النهي عن طول القنوت في صلاة العشاء، وبيان سوره التي تقرأ فيها وإباحة إعادة الصلاة في الجماعة إذا كان صلاها في الجماعة مرة أخرى، والدليل على إباحة المصلي فرضه خلف الإمام المتطوع بصلاته، وإجازة صلاة المخالف نيته لنية الإمام وأن
- بيان الأخبار التي تبين القراءة في صلاة الصبح، والدليل على قراءة بعض السورة فيها وقراءة سورة في ركعتين
- بيان إباحة سورتين وثلاثة في ركعة، والترغيب في قراءة سورة في كل ركعة
- بيان صفة الركوع في الصلاة وتسوية الظهر فيه، وصفة وضع اليدين على الركبتين فيه، وإباحة التطبيق فيه، وبيان الخبر المعارض للتطبيق المبين أنه منسوخ، والدليل على أن الجماعة إذا كانوا ثلاثة لا يتقدمهم إمامهم ويقوم وسطهم، فإذا كانوا أربعة تقدمهم إمامهم
- بيان الخبر المبين قول النبي ﷺ في ركوعه
- باب إيجاب تعظيم الرب ﷿ في الركوع، والاجتهاد في الدعاء في السجود، وحظر القراءة في الركوع والسجود
- بيان ما يقول المصلي إذا رفع رأسه من الركوع ومقدار وقوفه وثبات المأمومين قياما حتى يسجد الإمام، ثم يسجدون وبيان طول الجلوس بين السجدتين
- بيان ثواب السجود والترغيب في كثرة السجود
- بيان صفة السجود وإيجابه على سبعة أعظم، وحظر كف الشعر والثوب
- بيان إيجاب الاعتدال في السجود ووضع اليدين ورفع المرفقين، وحظر بسط الذراعين فيه كبسط الكلب ذراعيه
- بيان قول المصلي في سجوده، وبيان انتصاب القدمين في السجود
- بيان إيجاب الاستواء في القعود والثبات بين السجدتين والنهي عن عقب الشيطان، وإباحة الإقعاء على القدمين في الصلاة بين السجدتين
- بيان الرخصة في تسوية الحصا والتراب لموضع السجود في الصلاة مرة واحدة، والدليل على أنه مكروه إلا عند الاضطرار إليه
- بيان إيجاب سجدتي السهو على الملبس عليه صلاته فلم يدر كم صلى، والدليل على إجازتها وهو قاعد في التشهد من غير أن يقوم لها، وعلى إجازة صلاته دون رجوعه إلى يقينه وبنائه عليه، وبيان الخبر المعارض له الدال على أنها غير جائزة إذا لم يرجع إلى اليقين وبيان
- باب الإباحة لناسي التشهد في الركعتين الأوليين من الظهر وغيره ونهض أن يمضي في صلاته ولا يقعد وأن يسجد سجدتين يكبر في كل سجدة منهما قبل التسليم ثم يسلم
- بيان الإباحة للمسلم في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر ناسيا أن يبني على صلاته وإن ولى ظهره إلى القبلة أو خرج من المسجد أو تكلم وسجد سجدتي السهو بعد فراغه من صلاته أو بعد أن يسلم وكذلك الإمام والمأمومون إذا تكلموا في أمر الصلاة، والدليل على أن الإمام
- باب التسليم بعد سجدتي السهو والبناء على صلاته بعد دخوله منزله ورجوعه إلى مصلاه إذا كان ناسيا
- بيان إيجاب سجدتي السهو على الشاك في صلاته، وأن الإمام إذا نسي من صلاته يجب على المأموم أن يذكره، وأن الشاك في صلاته إذا لم يرجع إلى اليقين في الزيادة والنقصان فتوخى الصواب سجد سجدتي السهو بعد الصلاة ثم سلم
- بيان الدليل على إجازة صلاة الشاك فيها إذا كان أكثر وهمه أنه الصواب وإن لم يرجع إلى يقينه إذا سجد سجدتي السهو، وصفة سجوده وأنه يسجدهما بعد ما يسلم
- بيان الدليل على إيجاب سجدتي السهو إذا نسيهما الساهي في صلاته وإن انصرف منهما أو تكلم عاد فسجدهما
- باب إيجاب سجدتي السهو على الساهي في صلاته وعلى من زاد فيها أو نقص، وإجازة الصلاة إذا صلى الظهر أو العصر خمسا أو زاد في صلاته على ما يجب، والدليل على أن المصلي إذا رجع إلى اليقين بأنه زاد في صلاته ركعة سجد سجدتي السهو بعد ما يسلم وكانت صلاته تامة
- باب الدليل على إيجاب السجود على من قرأ السجدة وإثبات السجدات في السور
- باب إثبات السجدة في سورة النجم، والدليل على أن القارئ إذا قرأ فسجد سجد من معه وأن من يسمعها لا يجب عليه السجود حتى يسجد القارئ
- بيان إثبات السجدة في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق
- باب إيجاب الصلاة على النبي ﷺ بعد السلام عليه وعلى عباد الله الصالحين في التشهد وثوابه
- باب إجازة الصلاة من يأتم بمن لا ينوي أن يكون هو إمامه، والدليل على أن من أدرك مع الإمام بعض صلاته أنه أول صلاته، وإباحة ترك المؤذن انتظار الإمام إذا دخل وقت الصلاة
- باب الدليل على أن المصلي إذا رفع رأسه من السجود من الركعة الأولى والثانية نهض ولا يثبت قاعدا قبل القيام
- باب الإباحة للمصلي إذا افتتح الصلاة قائما أن يركع قاعدا وإذا افتتح قاعدا أن يركع قائما، وبيان الخبر المعارض له الدال على حظر الركوع قائما إذا افتتح قاعدا والركوع قاعدا إذا افتتح قائما
- ذكر الأخبار التي تبين أن النبي ﷺ كان لا يصلي قاعدا حتى كان في آخر حياته كان يصلي في تطوعه قاعدا
- بيان فضل صلاة القائم على صلاة القاعد، والدليل على أن الصلاة المكتوبة لا تجوز أن يصلي قاعدا
- باب صفة الجلوس في الصلاة، والدليل على أن القعود في الركعتين الأوليين والأخريين واحدة ويطمئن على فخذه اليسرى ويجعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه ويفرش قدمه اليمنى، وأن في كل ركعتين التشهد، والخبر المعارض لفرش القدم اليمنى
- باب صفة وضع اليدين على الركبتين في التشهد وعقد الأصابع والإشارة في السبابة، والدليل على أن وضع اليدين على الفخذين والركبتين جائز
- بيان التحامل بيده اليسرى على فخذه اليسرى في التشهد وأخذ الركبة اليسرى بيد اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى واليسرى على ركبتيه
- بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة ورمي البصر إليها وترك تحريكها بالإشارة
- باب إيجاب قراءة التشهد عند القعدة وافتتاحه بالتحيات، والدليل على أنه ليس فيه بسم الله
- باب إيجاب اختيار الدعاء بعد الفراغ من التشهد وحكم السلام على عباد الله وإيجاب السلام على نفسه وعلى الصالحين، والدليل على أن السلام اسم من أسماء الله
- بيان حظر التصفيق في الصلاة للرجال وإباحته للنساء، وإباحة التسبيح فيها للمأموم والمصلي وحده إذا نابته في صلاته نائبة يريد بها أن يعلم غيره، وإباحة الالتفاف للإمام وغيره ليقف عليها فيعمل فيها ما يجب عليه، وإباحة انصرافه قهقرى إذا صلى بعض الصلاة إذا علم
- بيان الدعاء الذي يدعو به المصلي بعد فراغه من التشهد قبل السلام، وإيجاب التعوذ من أربعة أشياء في التشهد الأخير
- بيان التسليمتين عند الفراغ من التشهد
- بيان الدليل على أن التسليمة الواحدة غير كافية في جماعة من تسليم التشهد حتى يسلم تسليمتين، والدليل على إباحة تسليمة الواحدة للمصلي وحده
- ذكر الأخبار التي تبين قول النبي ﷺ على عقب تسليمه من التشهد وإعلامه من خلفه انقضاء صلاته ممن يخفى عليه فراغه من الصلاة بالتكبير، وقدر قعوده بعد التسليم في مكانه
- بيان قول النبي ﷺ في دبر كل صلاة من الثناء على الله تعالى
- الترغيب في التسبيح والتحميد والتكبير في دبر كل صلاة وثوابه
- باب صفة انصراف الإمام بعد انقضاء صلاته وحظر انصراف المأموم قبله
- باب كراهية الصلاة في الموضع الذي ينام فيه فلا يستيقظ حتى يفوته وقت الصلاة
- باب إيجاب قضاء صلاة المكتوبة إذا نسيها المسلم أو نام عنها في الساعة التي ذكرها أو يستيقظ من غير مدافعة، وبيان الخبر المبيح لمدافعتها، والدليل على استعمال الواجب فيها أن يصليها من غير مدافعة في أي وقت كان
- باب رفع الإثم عن النائم والناسي لصلاته وأنه ليس فيها تفريط، وأن التفريط فيمن يترك أداء فرضه حتى يدخل وقت صلاة أخرى، وإيجاب إعادتها على من نام عنها من الغد لوقتها بعد ما يقضيها عند استيقاظه وبيان الخبر الدال على إباحة ترك إعادتها من الغد وأنه يكفيه
- باب ثواب الصلوات السنن التي تصلى مع الصلوات المكتوبات وهي: ركعتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد صلاة المغرب، وركعتان بعد صلاة العشاء، وثواب الركعتين لا يحدث مصليهما نفسه فيهما بشيء
- باب الصلوات الخمس السنن التي كان يصلي رسول الله ﷺ بالنهار يداوم عليها
- باب إيجاب الصلاة بين كل أذان وإقامة، والدليل على أنها على الإباحة، وإباحة صلاة النافلة قبل صلاة المغرب
- بيان ثواب صلاة الضحى، والدليل على أنها ركعتان فما فوقها وإيجابها، وبيان الخبر المعارض لإباحتها المبيح لتركها
- بيان إثبات صلاة الضحى من فعل رسول الله ﷺ، وأنها ركعتان وأربع فما فوقها، وبيان الخبر المبين أن النبي ﷺ لم يكن يداوم عليها
- ذكر الأخبار التي رويت عن أم هانئ عن النبي ﷺ في صلاة الضحى، وبيان وقتها وأنها لم تره صلاها إلا مرة واحدة، وأنه صلاها ثمان ركعات، وصفتها، وأن القيام والركوع والسجود فيها متقارب
- باب الترغيب في الصلاة بالهاجرة وعند قرب الزوال، والدليل على أنها أفضل من صلاة الضحى
- باب فضل الصلاة بين صلاة الفجر وبين صلاة الظهر على سائر صلوات النوافل التي تصلى بالنهار في غير هذا الوقت، والدليل على أنها تعدل بصلاة الليل
- بيان إيجاب الركعتين يصليهما الرجل في المسجد إذا أراد الجلوس فيه، والدليل على أنه ليستا على المار فيه، وإيجابهما فيه على القادم من السفر
- بيان فضل الركعتين قبل صلاة الفجر
- بيان الوقت الذي يصلي فيه الركعتين قبل صلاة الفجر، والدليل على أنه يصلي إذا انفجر الفجر إلى أن تقام الصلاة، وأنهما خفيفتان، ولا صلاة بعد الفجر إلا هاتان الركعتان إلى أن تقام الصلاة
- باب إباحة الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، والحديث بعدهما قبل صلاة المكتوبة وقراءة فيهما التي كان يصليهما في بيته، وأن التطوع في البيت وركعتي الفجر في البيت أفضل منه في المسجد
- بيان إباحة القنوت في صلاة الفجر إذا أراد أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد، بعد ما يرفع رأسه من الركوع ويقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يدعو شيئا يسيرا، والدليل على أنه لا يزيد فيه على الدعاء الذي يدعو لمن أراد أو يدعو عليه، ويسجد، وعلى أن
- ذكر الخبر الذي يبين أن القنوت بعد ما يرفع رأسه من آخر الركعة من صلاة الفجر، والدليل على أنه ليس فيه تكبير إذا أراد أن يقنت
- باب السنة في القنوت والدعاء فيه للمسلمين إذا غلب العدو عليهم، وترك القنوت إذا سلموا ورجعوا إلى أهاليهم
- بيان إباحة القنوت على الأعداء الذين يصيبون بعض المسلمين بالقتل وإن لم يكن منهم غلبة ولا خوف على المسلمين في وقت القنوت، والدليل على أن قنوت النبي ﷺ كان بالمدينة وقنت بعد الركوع
- إباحة القنوت في صلاة الظهر في الركعة الآخرة يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين
- باب إباحة القنوت في المغرب والعشاء في الركعة الآخرة
- باب الترغيب في قيام الليل والدعاء فيه، والدليل على أن أفضل الصلوات صلاة الليل، وأن أجوب الدعاء بعد ثلث الليل، وأن الساعة التي يستجاب فيها دعاء كل مسلم لا يوقف على وقتها من الليل
- باب فضل صلاة نصف الليل على سائره إلى أن يبقى سدسه
- باب فضل صلاة آخر الليل على أوله
- بيان الدليل على إيجاب القيام بالليل، وبيان الخبر المبين على أن القيام بالليل غير واجب، وأن الآيتين من آخر سورة البقرة تجزئ من القراءة بالليل
- باب الدليل على كراهية النوم للمطيق للقيام بالليل إلى أن يصبح، وبيان بول الشيطان في أذن من ابتلي بذلك
- بيان إيجاب النوم والاضطجاع إذا نعس المصلي في صلاته إذا استعجم القرآن على لسانه، والدليل على حظر الصلاة حتى يعقل صلاته وقراءته
- بيان حظر الصلاة عند الكسل والفتور والحمل على النفس فيما فوق طاقتها حتى يكون نشيطا مطيقا لها
- ذكر الخبر المبين دعاء النبي ﷺ إذا قام من الليل إلى الصلاة، وقراءته الآيات من آخر سورة آل عمران، وبيان إباحة النظر ورفع الرأس إلى السماء، والدليل على أن التفكر فيها من السنة، وأنه إذا انصرف من العشاء صلى ركعتين في بيته ثم نام
- باب إيجاب ركعتين خفيفتين للقائم بالليل للصلاة إذا أراد أن يفتتح الصلاة
- باب ذكر الخبر المبين قول النبي ﷺ إذا افتتح صلاته بالليل قبل القراءة
- بيان وقت قيام النبي ﷺ من الليل، وأنه كان ينام عند السحر، ويأتي أهله في ذلك الوقت بعد فراغه من الصلاة
- بيان إباحة أداء الوتر في أية ساعة كانت من الليل، وأن النبي ﷺ ربما كان يوتر أول الليل، وإباحة الجهر بالقراءة في الصلاة بالليل وإخفائه
- باب إيجاب الوتر، وأنه يجب على المصلي بالليل أن يجعل آخر صلاته وترا، والدليل على أنه ليس بحتم، وأن وقت الوتر بالليل، فإذا فات الوتر بالليل وصلى الفجر لم يقضه بالنهار
- بيان صفة قيام رسول الله ﷺ بالليل، ووضوئه وصلاته واضطجاعه بعد صلاته، ودعائه إذا فرغ من صلاته، وأنه صلى ثلاث عشرة ركعة أوتر منها بركعة
- ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ أوتر بتسع وبسبع وبخمس، وأنه صلى ثمان ركعات لم يقعد إلا في آخرها في صلاة الليل، ثم صلى ركعة، وأنه صلى خمس ركعات لم يجلس إلا في آخرها
- بيان الأخبار التي تعارض أخبار عائشة المتقدمة في الوتر من روايتها، وأنه ﷺ كان يسلم في كل ركعتين، ثم يوتر بركعة
- بيان الإباحة للمصلي بالليل إذا أوتر أن يصلي بعد الوتر ركعتين سوى الركعتين قبل الفجر، من رواية عائشة، وبيان الخبر المعارض له من أن النبي ﷺ جعل آخر صلاته وترا، وأن النبي ﷺ كان يصلي تطوعا قبل الصلاة وبعد في بيته
- باب الخبر المبين أن النبي ﷺ أمر المصلي بالليل أن يصلي مثنى مثنى، ويسلم في كل ركعتين، ويوتر بواحدة، ويجعلها آخر صلاته، من غير معارض له، ومبادرة الصبح بالوتر
- ذكر الخبر المبين أن الوتر ركعة من آخر الليل، وأنها توتر ما صلى المصلي قبلها من الصلاة
- باب فرض صلاة المسافر والدليل على أن من وقع عليه اسم المقيم صلى أربعا
- بيان صلاة النبي ﷺ في السفر وتركه صلوات السنن التي كان يصليها في الحضر
- ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ صلى في السفر وفي الأمن والسعة ركعتين، وأنه صلى ركعتي التطوع قبل الفجر
- بيان إباحة الوتر في السفر على الراحلة حيث ما توجهت به، وأن النبي ﷺ كان يصلي النافلة على البعير في السفر يومئ إيماء، السجود أخفض من الركوع
- بيان التوقيت في قصر الصلاة إذا خرج المسافر من بلده، والسفر الذي يجوز القصر فيه، وإباحة القصر للمسافر إذا أقام ببلدة عشرا
- بيان إباحة الصلاة في الرحال في السفر إذا قال المؤذن في أذانه: صلوا في رحالكم، والدليل على أنه يجب حضور الجماعة إذا لم يناد به المؤذن، وإيجاب الأذان في السفر للصلوات
- بيان إباحة الجمع بين الصلاتين في السفر، والدليل على أن الجمع بينهما عند الضرورة، وأنه يؤخر المغرب إلى العشاء فيصلى بعد الشفق، ولا يقدم العشاء فيصلى مع المغرب
- بيان وجه الجمع بين الظهر والعصر، وأنه يؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر ثم يصلى بينهما، ولا يعجل العصر فيصلى مع الظهر، وأن ذلك في السفر عند الضرورة
- ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ كان إذا ارتحل من السفر قبل دخول وقت الظهر أخرها حتى يصليها مع العصر في وقت العصر، وإذا ارتحل بعد دخول وقت الظهر صلى الظهر وحدها، ولم يقدم العصر فيجمع بينهما
- ذكر خبر ابن عباس ومعاذ عن النبي ﷺ في جمعه بين الصلاتين في السفر
- ذكر خبر ابن عباس عن النبي ﷺ في جمعه بين الصلوات في الحضر، وأنه أخر المغرب، وبيان الخبر المعارض له الموجب لأداء صلاة الفريضة في وقتها والنهي عن تأخيرها
- بيان فرض صلاة الخوف، وأنها ركعة
- بيان ذكر خبر ابن عمر عن النبي ﷺ في صلاة الخوف، والدليل على أنها ركعتان، وعلى الإباحة للمأموم إذا صلى مع الإمام ركعة والعدو خلفهم أن ينصرفوا إلى أصحابهم الذين هم في وجه العدو فيقفوا في مكانهم، وينصرف من لم يصل فيصلي مع الإمام ركعة، ثم
- ذكر خبر جابر عن النبي ﷺ في صلاة الخوف، وهي ركعتان، وفي صفتها أن العدو إذا كانوا بين المسلمين وبين القبلة يصفون خلف الإمام بأجمعهم ويدخلون معهم في صلاة، ويركعون معه، فإذا رفع رأسه وسجد سجد من يليه معه، ويثبت الآخرون قياما يحرسونهم،
- ذكر خبر سهل بن أبي حثمة عن النبي ﷺ في صلاة الخوف، وهي ركعتان، وصفتها أن طائفة من المسلمين يكبرون مع الإمام، وطائفة تحرسهم وجوههم إلى العدو، فإذا صلت الطائفة مع الإمام ركعة ثبت الإمام قائما وصلت لأنفسها ركعة وانصرفت إلى مكان من يحرسهم
- بيان صلاة الخوف من العدو قبل اجتماعهم ووقوفهم للمسلمين، وصفتها أن الإمام يصلي بطائفة ركعتين والطائفة الأخرى تحرسهم، ثم تنصرف التي صلت فتقف مكانهم وتنصرف الطائفة التي بإزاء العدو إلى الإمام فيصلي بهم ركعتين، فيكون للإمام أربعا ولهم ركعتين ركعتين
- بيان وجوب صلاة الكسوف
- ذكر وجوب ذكر الله واستغفاره عند الكسوف، والدليل على أنه نذير وتحذير للعباد لينتهوا عن المعاصي ويخافوا نقمة الله، وبيان المبادرة إلى المسجد والاجتماع فيه للصلاة والنداء بها، وطول القنوت فيها والركوع والسجود
- ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ صلى في الكسوف ست ركعات في أربع سجدات في ركعتين
- ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ صلى في الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات في ركعتين، وأنه أطال القيام بين الركوع والسجود، وقرأ في قيامه بين الركوعين بسورة، وأنه خطب بعد الصلاة ووعظ الناس
- بيان الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف، وقدر القيام والقراءة فيها، وأنهما ركعتان فيهما أربع ركعات وأربع سجدات، يقول في رفع الرأس من الركوع في كل مرة: " سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد "
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ صلى في الكسوف ثمان ركعات وأربع سجدات في ركعتين
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ كان رافعا يديه قائما في كسوف الشمس إلى القبلة، يسبح، ويحمد، ويهلل، ويكبر، ويدعو، حتى يحسر عنها فصلى ركعتين وقرأ فيهما سورتين
- باب الأمر بالصدقة والعتاقة والدعاء عند كسوف الشمس والصلاة من حين تكسف حتى ينكشف عنها