وروى بعضهم فيه زيادة "فإنه شيء عملناه بآرائنا" (¬٢)، والذي رأوه بعد النبي ﷺ هو الزيادة على الأربعين، فدل على أنهم لم يروا الزيادة واجبة (¬٣).
قيل: لو كان كذلك لكان يقول: ما عملنا نصفه بآرائنا، فلما قال: عملناه يعني جميع الحدود علم فساد ما أوردوه، ويكون معنى قوله: "عملناه بآرائنا أنهم اجتهدوا في نقله عن الجريد والنعال إلى السوط، وعن ضرب الثمانين في أربعين دفعة إلى تفريقها، ولم يجتهدوا في الزيادة من جهة العدد (¬٤).
واحتج: بما روى الدارقطني بإسناده عن عبد العزيز بن المختار (¬٥) نا عبد الله بن فيروز (¬٦) حدثني حضين بن المنذر (¬٧) قال: أتي بالوليد بن عقبة (¬٨) فشهد عليه حمران (¬٩)
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 152 (SanadKitab #30057, hlm. urut 146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.