Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 156

  1. كتاب الأشربة
  2. فصل
  3. ٣ - مسألة: السكر الذي يمنع صحة العبادات، ودخول المسجد، ويوجب الفسق على شارب النبيذ

ذلك إلى غيره (¬١)، وهو قول أبي يوسف (¬٢) ومحمد (¬٣) (¬٤).

وقال أبو حنيفة: "هو الذي لا يعقل صاحبه الأرض من السماء، ولا المرأة من الرجل" (¬٥).

دليلنا: قوله تعالى: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: ٤٣]، فجعل معرفة الكلام والعلم به غاية للسكر، فدل على أن اختلاط الكلام يوجب كونه سكرانا، وروي أن النبي ﷺ "أتي بسكران، فأمر بأن يحد قال: ما شربت إلا الخليط" (¬٦)، فلو كان الأمر على ما قاله لما حده.

وحديث عمر حين جلد الأعرابي، فقال: "أتجلدني يا أمير المؤمنين، وإنما شربت من إداوتك" (¬٧)، ولأن هذا يسمى سكرانًا في العادة، ووجوب الحد يتعلق به، فوجب أن يحد (¬٨).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 156 (SanadKitab #30057, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.