واحتج بأن: الذباب والبق (¬١) ما أراه حرامًا، فكذلك بقية الحشرات يجب أن لا تحرم (¬٢).
والجواب: إنه قد قال في رواية الميموني (¬٣)، وقد سئل عن الذباب والبق فقال: أما الذباب فإنه إذا وقع في الطعام أحد جناحيه فيه سم فاغمسوه (¬٤)، وظاهر هذا يقتضي تحريمه وإن التزمنا الإباحة فالمعنى فيه أنه طائر ليس له نفس سائلة يؤمن الضرر بأكله فلهذا لم يحرم كالجراد ولا يلزم عليه الزنبور (¬٥)؛ لأنه لا يؤمن الضرر بأكله وهو سمه وليس كذلك ههنا فإن بعض الحشرات ما له نفس وهو الحيات والفأر، وبعضها ما ليس له نفس ولكن يستضر بأكلها كالعقارب والخنافس (¬٦) ونحوها فلهذا حرم (¬٧).
١٢٢ - ٧ مسألة: البغال والحمير الأهلية يحرم أكلها؛ نص عليه في رواية أبي طالب (¬٨) وقد سئل عن ألبان الأتان (¬٩) فقال: الحمار رجس نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر (¬١٠) فلحومها حرام وألبانها حرام (¬١١)، وهو قول أبي حنيفة (¬١٢) والشافعي (¬١٣).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 249 (SanadKitab #30057, hlm. urut 783)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.