Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 455

  1. كتاب الأيمان
  2. فصل
  3. ١٦٦ - ١١ مسألة: إذا قال لعمر الله فهو يمين وكذلك وأيم الله

يعني أبقاك الله، وروي أن رجلًا قال للنبي ﷺ "من أنت عمرك الله قال: امرء من قريش" (¬١)، فإذا صح هذا قلنا إذا قال: لعمر الله كأنه قال: وبقاء الله ولو قال هذا كان يمينًا كذلك إذا قال لعمر الله (¬٢).

فإن قيل: لو كان كذلك لوجب أن يكون مجرورًا كقوله: وبقاء الله وقدرته وجلاله (¬٣).

قيل: أهل اللغة نقلوا هذه اللفظة مضمومة كما نقلوا سائر ألفاظ القسم مجرورة واختاروا ذلك؛ لأنه لما كثرت اليمين به اختاروا الفتح لخفته على اللسان (¬٤).

وأما قوله: وأيم الله فيروى أن النبي ﷺ وصف أسامة بن زيد فقال: "وأيم الله لقد كان خليقا بالإمارة" (¬٥)، ولأن العرف جاري بالحلف بها فقد حصل له عرف الشرع والاستعمال (¬٦).

واحتج المخالف: بأنه لفظ لم ينضم إليه عرف الشرع ولا عرف الاستعمال

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 455 (SanadKitab #30057, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.