٢ - قوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ﴾ [المائدة: ٤٩].
• وجه الدلالة: أن الأمر في الآية جاء عامًا لا يدل على المكان، فهو أمر بالحكم في عموم الأمكنة، وهذا يدل على جواز الحكم في المسجد (١).
٣ - ما جاء في قصة لعان عوير العجلان لزوجته في المسجد، وكان ذلك بأمر النبي ﷺ، واللعان من أعمال القضاء (٢).
٤ - أن أمير المؤمنين عمر ﵁ قضى بين زوجين باللعان في المسجد النبوي الشريف (٣).
٥ - ولأن ذلك أبعد عن التهمة، ولأنه يتمكن كل واحد من أن يحضر مجلسه عند حاجته، ولا يشتبه عليه موضعه، ولأن الحكم عبادة فيجوز إقامتها في المسجد كالصلاة (٤).
• الموافقون على الإجماع: وافق على الحكم الحنفية (٥)، والمالكية (٦)، وقول عند الشافعية (٧)، والحنابلة (٨).
• الخلاف في المسألة: هناك من يرى كراهة اتخاذ المسجد مجلسًا