بمحضر من الصحابة بالقيافة من غير إنكار من واحد منهم فكان كالإجماع تقوى به أدلة القيافة، قالوا: وهو مروي عن ابن عباس وأنس بن مالك ولا مخالف لهما من الصحابة) (١).
• مستند الإجماع: ما رواه الزهري عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: "دخل علي رسول اللَّه ﷺ مسرورا فقال: يا عائشة ألم تري أن مجززا المدلجي دخل علي وعندي أسامة بن زيد فرأى أسامة وزيدا وعليهما قطيفة وقد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما فقال: هذه أقدام بعضها من بعض" (٢).
٢ - ما رواه الزهري عن عائشة أم المؤمنين قالت: "دخل قائف ورسول اللَّه ﷺ شاهد وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسر النبى ﷺ بذلك وأعجبه" (٣).
• وجه الدلالة: الحديث دل على اعتبار القيافة في ثبوت النسب (٤).
• الموافقون على الإجماع: وافق على الحكم المالكية والشافعية (٥)، والحنابلة (٦)، ابن حزم (٧).
• الخلاف في المسألة: خالف في المسألة الأحناف (٨) حيث نقل